رواية تاريخية تحمل عبق الماضي العربي الأصيل
عادتنا وتقاليدنا التي بدأنا نتناساها في ظل تطورنا.
شهامة الرجال وحياء النساء..
أنها رواية عن واقع أتمنى أن نصبح عليه يوماً ما
كلمة الكاتبة:
هذه الرواية_ أو بالمعنى الأدق التجربة_ ما هي إلا محاولة صغيرة مني أنا ابنة العشرين عاماً لإعادة تقاليدنا وأصولنا للأذهان، ولإيصال مدى حبي للوحدة العربية لجميع القراء، كل أحداثها من وحي بنات أفكاري، لكنها مع ذلك واقعية تحدث في كل زمان، قديماً وحديثاً، أرجو من المولى تعالى أن أكون قد وفقت في بعضها، وأن كان فيها من كمال فهو من كرم الله، أما أي نقص فهو مني أنا، بطبيعتي البشرية، أرجو أن تنال إعجابكم، وأن تعيد تلك الرحلة البسيطة إلى أذهانكم لمحة عن كيف كنا وكيف أصبحنا.
أروى خليل بدر
رابط الرواية على ال goodreads
https://www.goodreads.com/book/show/57982750?utm_medium=email&utm_source=copypastebook
..."هجِينة ، إبنة سآحر وجنّية ..يتنآفس أمرآء الجآن على كسب حبّها .. فيقع إختيار قلبها على أحدهم !!!، ثم تقوم حرب من أجلها°.."
..
الكآتبة ..
~سونيا_رشيد♡
يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟