تيريزا فارغاس تهرب من زواج قسري فرضه عليها والدها لتختبئ بين جدران قصر حارس مرمى ريال مدريد في اسبانيا ، من أجل الاعتناء بأخته والعمل كمعالجة فيزيائية لها ، لكن ما لا يعلمه هو أنها ليست نفسها من يعتقد ، وأنها زورت هويتها وأوراقها من أجل الدخول إلى حياته ...
سجلت عليه هدفا من تسلل لكن في قانون الحب ليس هناك حكَمٌ ولا حكَم فيديو مساعد ، فكان هدفا شرعيا
منذ اول سوء فهم لهم وهما مثل النار والزيت الذي لا يجب سكبه. هي النار وكلامه الزيت الذي يصب على النار. سوء فهم أدى لكل انواع المشاكل التي لا يتصورها احد.
تتصادم طباخة مشهورة عالميا معروفه بحماسها ورُقيها واناقتها الاخاذة حيث انها محبوبه من الجميع الأ زوجها مدير شركة الهندسة المعمارية المشهور بكونه بارد هادئ مثالي يكره الأخطاء.
ثنائي معاكس لبعضهم هو بارد هي متحمسة هو يكره الأخطاء هي لا تمانع الأخطاء لأنها تعتبرها درس لها اجتماعية بشكل عالي انطوائي بشكل عالي تحب الطبخ والفراشات وهو يحب تناول الطعام ويحب الهندسة والسيارات.. وبسببهم وبسبب تاريخهم الطويل مع بعضهم برشلونة على وشك ان تشهد تاريخ صيفي مشتعل بنكهة جديدة تماما عن كل تاريخها السابق...
"لا تظني أنك كزوجتي يحق لك التدخل بعملي.. انا لا احب الأخطاء وانتِ كلكِ خطأ..."
"لو كنت تظن انك مثالي فأنت مخطئ لأنك الفوضى الحية التي تظن نفسها كل شي.. ضع كلامي برأسك ستعود نادم على كلامك هذا.."
"احد افضل اللحظات بحياتي هو اني عرفت قيمتكِ قبل خسارتكِ واني انا كنت الخطأ وليس أنتِ.. "
" وانا احد افضل اللحظات بحياتي هو إني التقيت بك رغم انك بغيض وممل بشكل مزعج... "
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر ا لقاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحد ث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana