إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
انقلبت حياة عزام، الفتى اليافع ذو الرابعة عشر عامًا فجأة بعد أن تم بيعه كعبد لعائلة من الطبقة النبيلة، تم تفريقه قسرًا عن والدته وقتل والده أمام عينيه، ظن أنه لن يتجاوز ما حدث لكنه لم يدرك أن لديه عقلية متكيفة ومتغيرة..
ياسين الابن الوحيد للعائلة، المتمرد والباحث عن صديق يثير اهتمامه يجره معه في صداقة غريبة، وابنة العائلة الصغيرة دفنته تحت مشاكلها ومصائبها التي أوقعته بها دائمًا لسبب جهله، ثم وجد هدفًا لحياته فجأة حين علم بهوية الشخص الذي تسبب في استعباد أهل قريته وقرر أن ينتقم منه..
كل شيء كان جيدًا ومثاليًا، عدا شيء واحد.. أن كل شيء كان كذبة..
«إنهم يلاحقونني بنظراتهم»
كان هذا ما يهذي به بعد كل كابوس تلاحقه فيه نظرات رفاقه الشاحبة والمخذولة..
هو من كانت الحياة تملأ عينيه الفريدتين واللامعتين يومًا لم يدرك متى أصبح فارغًا، الأدهى أنه لم يدرك من جعله فارغًا..
في النهاية هرب مغادرًا آماله وآلامه، تاركًا كل شيءٍ خلفه وسؤال وحيد يطرق عقله «أين فقدْتُ قلبي؟»
____________ مكتملة.
الجزء الأول من سلسلة خِذلان.
تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي
«60» فصلًا ♾
انتهت: 26 / أغسطس / 2020
"[بينما كل شيء يتداعى هنا والآن...هل لي بطلب؟]
المملكة تتداعى، لقد تخلى عنها الجميع...ومن بين أطلالها نمت زهرة واحدة.
"لوناريا، يقال أنك ستحقق امنياتك ان التهمتها"
تلك الزهرة التي لا تنمو الا باحتكاك عالمين، عالمان متصلان بشخص واحد؛ الحامي "أكسيليا".
والآن والمملكة تتداعى، لم يعد من داع للدعاء او الأمل، عدو المملكة الوحيد الآن هو الحامي، ولا أحد آخر يمكنه لملمة شتات العالم غيره."
يد تمتد أخيرا لتنتشل الزهرة من بين الأنقاض، أهي بداية جديدة، أم خاتمة لكل شيء؟
تاريخ اول نشر: ديسمبر 2022
الطالبُ الجديدُ يُصادفُ أسوأ طالبٍ في المدرسة ، بين معمعةِ شخصينِ بكبرياءٍ كالجبال ، هل سيخِرُ أحدهُما ويهبط؟
-
"تساؤلٌ بات طريحًا في أعماقِ لُبي ، عن غرابةِ إقترابكَ من حصونِ سدي
أ راضٍ أنتَ عن اقتحامِ إدلهمامٍ خاويَ الوفاضِ؟"
في خضمّ نيران الحرب المستعرة بين سانتيرا و داركوفا الطامعة في احتلالها، لا تدور المعارك فقط على الجبهات، إنما في أعماق النفوس ايضا ، بين الخيانة والوفاء، بين الحب والغدر، تتقاطع مصائرهم معا .
رودريغو، العقيد الذي فقد كل يقين، ودانيال الذي يقتحم حياته ، فتبدأ رحلة تغير ملامح الحرب ومصائر القلب ، في عالم تمزقه السياسة والدماء، أيمكن أن تولد روابط أقوى من الحقد؟
أيُكتب للنور أن يتغلّب على العتمة، أم أن كفّة الباطل ستظل راجحة في ميزان تُديره الخيانة؟
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022