عند الاستيقاظ ، انتقلت روان شيا إلى رواية ويب بقيت مستيقظة طوال الليل لإنهاء القراءة. لقد أصبحت والدة الشرير.
في الرواية ، بعد وفاة زوجها الأول ، قامت المالكة الأصلية للجسد بالتواصل مع السيد المثالى بأسرع سرعة مم كنة. وبسبب القلق والاستياء من أن يصبح ابنها من زواجها الأول عبئًا عليها ، تخلت عن ابنها بلا قلب.
بعد أن حملت ذات مرة أفضل سيناريو عالي الجودة وأبلغت بالأحداث المستقبلية ، نظرت روان شيا إلى زوجها الأول الذي لا يزال على قيد الحياة وكذلك ابنها الشرير في المستقبل. لقد تنهدت. أرادت التقدم للحصول على نص مختلف!
لقد هاجرت كحيوان بري إضافي مات من سهم أطلقه الإمبراطور الطاغية.
بصفتي قارئًا مُخَضْرَمًا للروايات الرومانسية، كنت واثقًا من أنني لن أواجه مشكلة في التعامل مع التهجير.
"انتظر، لكن من غير العدل أن أكون أرنبًا!"
بينما هاجر آخرون كأميرات نبيلة أو بنات دوق أو على الأقل نبلاء، لماذا انتقلتُ إلى جسد أرنب، وهو ليس حتى شخصية!
***
بالمناسبة، لماذا أنا حيٌّ ولستُ ميتًا؟
"هل تبكي لأنه مؤلم؟"
"سأريك ما يؤلم!"
مدَّت جيني كفوفها الأمامية. لو كان أقرب قليلًا، لكان بإمكانها أن تضرب هذا اللقيط في وجهه. كانت فترةً واحدةً فقط. اللعنة.
'... حقًا.'
رفعت جيني مخلبها وفركت أنفها. ظل الأنف اللطيف الذي لامس مخلبها الأمامي يرتجف بغضِّ النظر عن إرادتها.
"إنه وسيم جدًا."
كان وجهًا خطيرًا على القلب. كان المؤلف الذي ابتكر هذا النوع من الرجال الوسيمين مذهلًا حقًا.
***
"من فضلك خذ قوسي. لا أعرف في أي اتجاه أنت، لذلك سأنحني في جميع الاتجاهات."
حقيقة أنها تبعته بدلًا من إيجاد طريق للعودة لم تكن مجرد أنها كانت "أحمق".
"كُلْ، نَمْ، كُلْ، نَمْ. هذا حلوٌ جدًا."
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُمه..
" إذَا رَأيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "