جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
**************************
أشبه بتائه في صحراء حالكة وجد ضوءٍ خافت فأتبعه إلى أن قاده للمجهول .
ومنذ تلك اللحظة ولم أعد أثق في أي نور .
ووقعت في حفرة الغيلان ولم يرشدنى أحدهم على الآذان
وطريق العودة غير متاح وآثر الأقدام إلتهمته الرياح .
فأين السبيل يا ترى ؟
رواية ثَريّ العشقِ والقسوةِ
بقلم آية العربي
صيف 2023
لماذا دخل حياتها وكيف صار هذا
لم تشعر بالوقت الذى مر بها خدعت ف حياتها وتعقدت من الزواج ومن الفكرة تعقدت من كل شئ ولكنه غير كل افكارها بمقابله واحده منه فصار ف قلبها وصار اميرها ولقبته بأمير قلبى واحلامى.
ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
دائماً ما تحركنا اطماعنا دون النظر لأى شئ اَخر ، حتى اُتنزعت الرحمه من قلوبنا ولم نعُد ننظر لقرابه أو صلة رحم .
ولكن من المخطئ ، العجوز الذى تزوج الفتاه الصغيره ام ان الفتاه هى الطامعه فى ثروة العجوز !
فتاه رقيقه كفراشه تريد أن تطير بعيداً وتحلم بالحريه لكنها تفاجئ بأنها مأسوره بين جدران الإنتقام والحقد ، وفى لحظه ما تبدأ جميع الأسرا ر بالظهور تدريجياً لتصل الى نقطة المواجهه الأخيره...
"أحيانًا لا يقتلنا الماضي، بل نحن من نظل نختنق بصدى صرخاته التي لم يسمعها أحد..."
بين طيّات الماضي خبايا كثيرة...
منها ما أخفاه الأهل، ومنها ما أخافه الأبناء.
لكن في أعماق كل تلك الخبايا، يوجد حاضرٌ ينبض...
منهم من سيتّحدوا ليصنعوا حاضرًا مختلفًا،
ومنهم من سيلقى حتفه بسبب ذنوبٍ لم يرتكبها، بل ورثها!
رحلتُ عنك بصمت...
وفي قلبي شوقٌ إليك لا يسعني كتمانه.
ما كان يضحكنا صار يُبكينا،
لكن، فقط كُن بجانبي...
وسأواجه هذا العالم،
لأنني أحبك.
فالظروف كاذبة،
والحب... هو الحقيقة الوحيدة.
حياتها بائسا...... فلعيون الجائعة تترصدها في كل مكان فجعلتها تعيش جحيم في كل لحظة من لحظات يومها البائس .... ظلت تقاوم وتحارب بطرقيها الخاصة كما أعتادت منذ صغرها .. الى ان اتى اليوم التي فشلت فيه حياتها الخاصة وحاولت انقاذ نفسها الا انها فشلت وكادت تسقط في الهاوية فحاولت تمسك بحبال واهية علها تنجو ...فلم تجد سواه ..فرصة هيأتها الظروف لتغتنما على الفور دون لحظة تردد واحد .. فلم تفكر بيه اوفيما اوقعته فيه ... فلمهم هي و هي فقط ولكن .... انقلب سحر على الساحر التفتت الحبال النجات على عنقها حتى كادت تزهق روحيها ...
فلد اقسم ان يجعلها تدفع ثمن مافعلته به ....محاولة سحقيها بقوة جبروته ونفوذه ... ليبد أفصل اخر من فصول حربها من اجل نجاتها