حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
تروي رحلة عبر عالم مليء بالأطلال والخراب، حيث يواجه ماضيه المظلم وأسرارًا مدفونة في الزمان. بين الحطام المتناثر والظلال الغامضة، يكتشف أن كل شيء حوله يتلاشى، بما في ذلك ذاته!!
مَن أي طين خُلقت روحك !
وأي رحمٍ حَمل هَمّك!
ومَن مُفتعل ذا الهلاك غيرك!
- لستُ أنا السبب، كانت عيناي هيَ الفاعلة
العيون الزمُردية أظلمت دُنياك
- إن كانت قد اظلمتها فعلاً
فما سبب ذا النور الذي يشع
داخلي كُلما رأيتُها!
لمَ انا هالك في محاجر عيناك..
زمُردك كان سبب في سَحبي نحو الهلاك
طُعن قَلبي بخنجرك الفَتاك فمن انتِ ياذات عُيون الملاك!
- انا ابنة من شُهد على كيدها جَمعُ النساء
انا ابنة من عَجز فِهم تركيبتها البُلغاء
انا ابنة مَن تحَدت جنسُ آدم وَحواء
انا ابنة اليمامة الشقراء
عَصر الغوائل
بِقلمي انا
هجين الطائي🍀🫀
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }
بين خالٍ رخيصٍ أنتهك طفولتها
وموت زوجها وحبيبها
وكشف إن حياتها مبنية على كذبة
تنولد شرارة "قزح أسود" في حبكةٍ تحبس الأنفاس
حيث تنقلب حياتها رأسًا على عقب وتتغير الموازين
فيظهر هو ليعيد الحياة لقلبها
لكن هل يمكن لـ "قزح" أن يشرق بلونٍ أسود؟
ام ان السواد سيغزو قلوبهم؟
-مقتطف من الرواية-
متلفلفة بالفراش داخلة بِسبات عميق فجأة حسيّت
بأنفاس حارة تچوي خدي وأيد خشنة تمسح على شعري
أريد أفتح عيوني بس ما اگدر عبالك واحد مخدرني
عفست وجهي بتعب جفني ثگيل وأنفاسي بلگوة التقطها
نزلت أيده تمشي على تضاريس وجهي سمعت حسرته
طالعة من گلبة عصرت عيوني بإرهاق
هم رجعت احلم بيه
نزلت أيده لشفتي وعصرها بقوة
تقرب وهمس بأذني
:- يول تنامين بحضن غيري؟
دگ گلبي بقوة روحي خرطت من الخوف عرفت هذا مو حلم
كتمت صرختي ودموعي أريد أدفعه أريد اگوم احط طلقة برأسه
وأرتاح من هذا العذاب بس ما اگدر أحرك أيدي اكو شيء مقيدني
دفن رأسه برگبتي يمشي شفته عليها بهدوء
طبع بوسة جوة اذني وهمس
:- ورب العزة إذا ما ابجيچ دم ما أتسمه على الزلم
ارتعش جسمي وأطرافي بردت بلعت غصتي
ودموعي نزلت بحرارة
حسيّت روحي راح تطلع مني والخوف بدأ ينهش بيه
يريد يضوگني من نفس الكأس الشربه
طبع بوسة يم شفتي وگام حسيت بخطواته وهو يبتعد
ويطلع من الغرفة
من الرهبة أ
في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية
وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية
بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ
لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ
أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ
وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ
أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء
ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء...
ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ
وغصةٌ ما عادت تُكذبْ
هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟
هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟
وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ:
"إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ"
الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ
فالحقُّ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ.
هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة
فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة
" ظل العدالة "