Alice23_7
هل من الطبيعي أن يتم اختطافك على متن سفينتك الخاصة؟
كان هذا السؤال يدور في ذهن عطوى مرارًا، لم تكن عطوى تعتقد أن دخول ذلك الفتى ذي الندبة على وجهة و الابتسامة الساخرة، إلى سفينتها برفقة طاقمه مجرد صدفة عابرة، فقد اقتحموا السفينة دون سابق إنذار، واستولوا على كل ما وجدوه فيها من أشياء ثمينة، ولم يكتفوا بذلك، بل انتهى الأمر باختطاف عطوى نفسها واقتيادها معهم.
والأسوأ من كل ذلك أن خاطفها لم يكن يبدو نادمًا، كان ضاري، الرجل الذي يتصرف وكأنه ملك البحر والعالم بأسره، واثقًا من نفسه إلى حد يثير الغضب، لم يكن يخشى أحدًا، ولم يكن يسمح لأحد بأن يقف في طريقه، لم يكن بوسع عطوى سوى التحمل وانتظار اللحظة التي سيتمكن فيها طاقمها من العثور عليها وحينها ستكون قادرة على العودة والانتقام من ذلك القرصان المغرور الذي جرّها إلى هذه الفوضى.
لكن ما لم تكن عطوى تعرفه، هو أن الأمور لن تسير كما خطط لها.