فتاة خريجة، تعاني من وحمة بوجهها، ولهذا السبب تلبس النقاب. مظلومة من أمها، ومتَحملة مسؤولية عائلتها بعد انتحار أخوها الأكبر.
عندها أخ ثاني، خارج عن الطريق، عايش بالسُكر ورفقة السوء.
بعد وفاة أبوها، يجبرها تتزوج رجال كبير بالعمر، متزوج ثلاث نسوان، طمعًا بفلوسه. تضطر تقبل الزواج بسبب ضغط عمها وأخوها، وتهديدهم إلها، وخوفها على أخوها الصغير، فتضحي بنفسها.
بالبداية، يعاملها زوجها زين، لكن بعدين، أخوها يغتصب بنته ويقتلها.
زوجها يحملها الذنب، وينتقم منها أشد انتقام... وتستمر الحكاية.
رواية باللهجة العراقية
بقلمي: هدوء آل محمد
قصة اجتماعية بحتة
عن فتاة حالمة تهرب من الواقع لاحلام يقضه
تتشابك احلامها مع الواقع القاسي ..اقدار الحياة تلاحقها في كل زاوية
لترى نفسها في معترك الحياة اليومية
بين مطرقة الاقدار وسندان الاختيارات
قصة صهباء ليست مجرد قصة فتاة تكافح ضد صعوبات الحي اة، بل هي حكاية عن الإيمان بالذات، وعن القوة التي تنبع من القدرة على التكيف مع ما يفرضه القدر، ومحاولة العثور على توازن بين الطموحات الشخصية والواجبات الإنسانية.
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
الأثار التي على جسدي هيَّ من أوصلتني إلى ما أنا عليهِ الآن
أنا تلكَ الطفلة التي كبرت قبلَ أن تكبر
أنا تلكَ الطفلة التي أصبحت امًا لِـ طفلين وهيَّ في السابعة من العمرِ فقط
أنا من قالَ عنهُ الله في محكمِ كتابهِ العزيز ( فأما اليتيم فلا تقهر )....