الملخص :
الصدفة خير من ميعاد ... قول مأثور كثيراً ما يبرهن صدقه في حياة الناس ومصائرهم . وما حصل لسيرينا كان أكثر من صدفة وافضل من مي عاد لانها كانت على شفير الانهيار الاقتصادي والمعنوي عندما قذفت بنفسها في مغامرة لا يقتحمها سوى من كان يائساً .. وأي يأس ! غير ان القدر ابتسم لها بعيداً في البلاد التي يتوقف فيها المطر ولا تغيب عنها الشمس . في الشيلي حيث تزوجت خوان دي فالديفيا سيد الرعاة وارث الوادي الذي يشبه الفردوس . انقذها هذا الزواج وانقذ شقيقتها اليتيمة من الضياع لكن خوان لا يحبها .. ووسط عالم عنيف وشرس تفتش سيرينا عن طريقة للفرار فالفقر افضل لديها من الثراء بلا حب .
الملخص :
هل يمكن أن يقود الآسر إلى الحب و السعادة ؟ سؤال خيالي ... و حلم بعيد مستغرب ...
لم يكن هذا ما يشغل بال سندي و هي تتحرق غيظاً للخروج من قصر أنريكو كوستيلا المحصن ... ما الذي قادها إلى عالم هذا الرجل القاسي و الساحر ؟
لن تتمكن من إخبار صديقها بما عرفته عن كوستيلا ليحصل على الترقية ...
لكن سندي فى مهب رياح الحب تقاوم و تصارع، فعقلها لا يتحمل هذا، و قلبها يتمرد عليها، و تصرخ بأنريكو كوستيلا : «ابتعد عن أحلامي ... ألا أستطيع الهرب منك ؟»
آه ... ثراؤه فوق خيالها ... و عالمه أبعد من عالمها ... من المستحيل أن يحبا بعضهما ... فهل تضحي بحياتها من أجله ؟
للكاتبة : شارلوت لامب
العنوان الأصلي لهذه الرواية بالإنجليزية :
Scandalous