بين جنة ونار ، بين ورده وصبار
يولد الحب كترياق لروح بجسدين
دقت القلوب تعلن عن شعور جديد
ياخذكم لعالم خيالي ويسألكم هل اصبح
هذا المكان ملك لشخص ام استأجار؟
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
"في وسط بغداد، حيث الظلام يلتف
حول الشوارع كالأفاعي، والظلال تراقب
كل حركةٍ بخوفٍ وفضول، يقف هو،
بين الخفايا والمخاطر، يراقب بعينين
متقدتين. في كل زاوية، في كل مسعى
، يكمن السر الذي لا يُكشف، والغموض
الذي يطوق النفس. هناك، حيث يلتقي
الليل بالنهار، ويختلط الواقع بالخيال
، ستجد نفسك في قبضته. لا هروب،
لا مفر، فقط النار، والظلام، والهمسات
التي ستأخذك إلى حيث لا تُدرك ."
بقـلم : رودي تميم 🦅 .
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
قصة عن العادات والتقاليد البالية
التي ظلمت الكثيرين وخصوصاً النساء
، واستخدامهن كأداة لتصفية الحسابات
تعالو لنروي قصة
للشيخ ذياب وفصليته
التي تعذبت في كنف هذه العادات
٢٠٢٢/١٠/١٣
٢٤/١١/٢٠٢٢
.............................
اتمنى لكم
قراءة ممتعة معنا
مع خالص الود
الكاتبة. (* حور العين *)