bisso995's Reading List
2 stories
رواية ... أينفع رثاء القلب بعد لحده ... بقلم بسمة اللوتس... by ibtissam2022
ibtissam2022
  • WpView
    Reads 502
  • WpVote
    Votes 130
  • WpPart
    Parts 8
رواية ... أينفع رثاء القلب بعد لحده ... بقلم بسمة اللوتس... طُردت من بيتها ظلمًا... ولإخفاء الجريمة، انتشر العار: "لقد هربت مع حبيبها!" مرّت ١٣ سنة... وعادت. لا لتعتذر، بل لتُفاجَأ بعقابٍ أشد. زُوّجت قسرًا لابن عمّها... رجل ينافس القطبين برودًا، ولا يرى فيها سوى ماضٍ مُخزٍ. لكنهم لم يعرفوا أنها لم تعد تلك الفتاة المنكسرة. بل امرأة تحمل في عينيها وجعًا خرسَ اللسان، وفي قلبها نارًا لا تخمد، وعلى كتفيها مسؤولية، أثقل من العار... وأقسى من الزواج. +++ بعد أن تخلى عنها من أجل حبٍ آخر... غابت ١٧ سنة، تحمل على كتفيها كرامةً مهدورة... وقلبًا تناثر شظايا. لكنها عادت. لا من أجل الحب... ولا لتستعيد ما ضاع. بل من أجل ابنتها... التي تلفظ أنفاسها الأخيرة في المستشفى. عادت إلى من خذلها، وقد تكون العودة أقسى من الرحيل. لكن قلب الأم لا يعرف الانكسار حين يكون النجاة ثمنه. ++++ أرادت أن تنتقم من والدها... فنشرت صورًا فاضحة لها، ظنّت أن الفضيحة ستُسقط هيبته، لكنها لم تتوقع أن يُدفع أحدهم ثمن جنونها! هو... الرجل الذي وقف بين النار والعار، ووضع نفسه أضحية لشرفٍ لا يخصه، ليتزوجها، ويُغلق باب الفضيحة بجسده وكرامته! لم يكن حُبًا... ولا شفقة... بل شيءٌ آخر... شيءٌ غامض، عنيد، سيقلب حياتها كما لم تتوقع أبدًا... "هي أشعلت النار، لكنه اختار أن يحتر
ما بينَّ الأيام ... بقلم: بسمة اللوتس. by ibtissam2022
ibtissam2022
  • WpView
    Reads 11,002
  • WpVote
    Votes 1,462
  • WpPart
    Parts 67
اخطو بقلمي في رواية " ما بينّ الأيام"... لأنثر عبرات أرواح كسرها جبروت ظالم ... هوس عاشق... وأنانية متملك... ففي صمت الليل وهدوءه تلك البسمة... تعطي الكلمة لجروحها لتدمي ... كل ليلة تغلق باب غرفتها لتمطر وسادتها بعبرات ... لعل جفاف قلبها يرتوي ... تشتكي عشقا... يتما ... هجرانا ...ووحدة وبؤس لانهاية له... أما الأخرى فتنزف رموشها ندما على حب ضيعته ونعمة لم تشكر خالقها عليها... لتدفع ثمن جهلها وقنطها من يد متملك تدمى روحها قبل جسدها ... فتبا لحب لم نتجرع منه سوى العذاب ... وتبا لكرامة صافحت الحب يوما... لكن كما بعد كل شتاء ربيع... وبعد كل ليل نهار... تدق شمس ذلك اليوم نوافذنا ... لتحيينا بصباح يحمل في طياته...أمل ... لقاء ... فرج ... فوداع... ثم نهاية... فلا تقنط من رحمة الله ...