ibtissam2022
- Reads 502
- Votes 130
- Parts 8
رواية ... أينفع رثاء القلب بعد لحده ... بقلم بسمة اللوتس...
طُردت من بيتها ظلمًا...
ولإخفاء الجريمة، انتشر العار:
"لقد هربت مع حبيبها!"
مرّت ١٣ سنة...
وعادت. لا لتعتذر، بل لتُفاجَأ بعقابٍ أشد.
زُوّجت قسرًا لابن عمّها...
رجل ينافس القطبين برودًا،
ولا يرى فيها سوى ماضٍ مُخزٍ.
لكنهم لم يعرفوا أنها لم تعد تلك الفتاة المنكسرة.
بل امرأة تحمل في عينيها وجعًا خرسَ اللسان،
وفي قلبها نارًا لا تخمد،
وعلى كتفيها مسؤولية،
أثقل من العار... وأقسى من الزواج.
+++
بعد أن تخلى عنها من أجل حبٍ آخر...
غابت ١٧ سنة، تحمل على كتفيها
كرامةً مهدورة... وقلبًا تناثر شظايا.
لكنها عادت.
لا من أجل الحب... ولا لتستعيد ما ضاع.
بل من أجل ابنتها...
التي تلفظ أنفاسها الأخيرة في المستشفى.
عادت إلى من خذلها،
وقد تكون العودة أقسى من الرحيل.
لكن قلب الأم لا يعرف الانكسار حين يكون النجاة ثمنه.
++++
أرادت أن تنتقم من والدها...
فنشرت صورًا فاضحة لها،
ظنّت أن الفضيحة ستُسقط هيبته،
لكنها لم تتوقع أن يُدفع أحدهم ثمن جنونها!
هو...
الرجل الذي وقف بين النار والعار،
ووضع نفسه أضحية لشرفٍ لا يخصه،
ليتزوجها، ويُغلق باب الفضيحة بجسده وكرامته!
لم يكن حُبًا...
ولا شفقة...
بل شيءٌ آخر...
شيءٌ غامض، عنيد،
سيقلب حياتها كما لم تتوقع أبدًا...
"هي أشعلت النار، لكنه اختار أن يحتر