أليندا لم تكن ضعيفة... فقط متعبة من أن تكون قوية طوال الوقت.
عالم غامض فتح لها بابًا لا يعرف سوى القلوب المنكسرة...
لكن الثمن باهظ، والشفاء ليس أبداً سهلاً.
هل تجرؤون على اكتشاف أسرار مملكتها؟
في تلك الإقامة... لم يكن أول ما اختفى هو الضوء... بل كانت إحدى الفتيات.
لم يلاحظ أحد في البداية،
أو ربما... تجاهلوا.
لكن بعد أيام،
بدأت الأبواب تُفتح وحدها،
وظهرت خدوش على الجدران... كأن أحدهم كان يحاول الخروج.
جريمة قديمة دُفنت تحت الصمت،
وذنبٌ ظنّ الجميع أنه انتهى،
لكنه لم يفعل.
في منتصف الليل،
تُسمع همسات بأسماءٍ لم يعد أصحابها أحياء،
وتتحرك ظلال... حيث لا يجب أن تكون هناك ظلال أصلًا.
يقولون إن الأرواح ترحل بسلام...
لكن ما عاد إلى هذه الإقامة
لم يكن روحًا.
بل شيءٌ يعرف الحقيقة،
ويبحث عمّن أخفاها.
الخطيئة المدفونة
ليست مجرد قصة،
بل كابوسٌ بدأ بالفعل...
والسؤال الوحيد هو:
من التالي؟
لم أكن أظن أن أول حب في حياتي سيعلّمني معنى الخذلان.
كنت أظن أن نزار هو قدري... لكنه كان درسي الأول في الحياة.
اسمي أمل، وهذه حكايتي مع من ظننته الأمان.