كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين.
حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بوجهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظلّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر.
هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟
حقوق محفوظه#
الكاتبه: جَمِـــــــرهِ
"انها تائـهة"
روحـها تتلاشى ببطئ داخلهـا يحترق بشكل مُخيف رُميت في بحور عميقة وها قد غرقت بها تحاول الهروب لاكنها تجذ نفسها عائدة الى نفس الجحيم ..
.
لتـقع في قبضة "ذئـب"
لا يحيطة غير نيران ملتهبه لا يعرف معنى الرحمة قلبهُ ممـيت حياتة متشتتة نظراتة ثاقبة ذات ذكاء مخيف
"لتكون سجينة في سواد الذيب "
" وصـب الابتر "
" بقلمي روح "
______________________
" بالهجة العراقية "
ليس من ذنبها أن تقع بين يدين ظالم
ولا أن تمارس معهُ الآثِم
ولا أيضاً ان تحبهُ
عقلاً يصارع قلباً فأيهما سيربح ؟
المنطق ام الخطيئة !
.
.
غفران الخطايا
من الواقع
للكاتبة زينب
البداية: 12/ 2/ 2022
النهاية: 14 / 3 / 2023
عندما يجتمع المال والسلطة والقوة والقسوة بي رجلان ويعشقان نفس الفتاة احدهم ضابط والاخر شيخ فأي حرب ستقام يا ترى؟!
..... لم يُخلق الحب يوماً للجبناء .....
..... فحرب العشق تحتاج لبطل .....
.... راوية حقيقة ....