بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
"ليلى اعتقدت أن الظلال تنتمي لأحلامها... لكن حين بدأت تلاحقها في البيت، في المدرسة، وحتى في أعين من حولها، أدركت أن الكابوس قد اختارها لتكون جزءًا منه."
"الهروب مستحيل... فالخوف يسكن الجدران."
لا شيء في حياتها كان يبدو غريبا... حتى بدأت تشعر أن هناك شيئل لا يقال لها.
اليانا في سنتها الأخيرة من الثانوية تدخل مدرسة جديدة وتبدأ حياة تبدو طبيعية.
لكنها لا تستطيع تجاهل ذلك الشعور...
أن بعض الوجوه مألوفة دون سبب
أن أحلامها تحمل صورا لم تعشها
وأن نظرات الغرباء تُخفي ما لا يقال.
لا أحد يلاحقها علنا... لكنها تشعر بأنها مراقبة.
لا أحد يكذب عليها... لكنها تشعر أن الحقيقة ناقصة.
وكلما اقتربت من اكتشاف نفسها ابتعدت الحقيقة أكثر.
هناك خطر... لكنه بلا اسم.
هناك ماض... لكنه لا يَذكرها.
وهناك سؤال واحد فقط يطاردها:
من أنا... فعلا؟
بقلمي لوليتا.
البداية 29/06/2025
مستمرة
^←ما بين الطفولة والنضج طريق طويل، نمرّ فيه بتجارب تُغيّرنا للأبد.
^هو عاشق صادق كالرعد في غضبه، قاسٍ في ملامحه، يحمل في داخله وجع السنين. ^
^وهي بريئة حدّ الطفولة، مجنونة في ردودها، لا تعرف كيف تُخفي ما تشعر به.^
جمعهما القدر ليصبح كلٌّ منهما إعصارًا في حياة الآخر...
فهل يكون لقاؤهما خلاصًا أم بداية للهاوية؟ 💔✨
> قصة حبّ مختلفة بين يقين الطفلة التي كبرت قبل أوانها، وعيسى الذي فقد صوته ووجد روحه من جديد...^
#السارقة_الجميلة
بتتكلم عن سيلين فتاة يحصل معها حادثه قويه تودي بان تصبح تقرأ افكار اي شخصاً تختاره واذا لمست طرف منه تستطيع معرفة ماذا حصل بيومه..
فماذا يحصل عندما أكاي يمسك بها وهي تحاول السرقه..
✨✨✨✨✨
رايكم وتوقعاتكم
الشقة 333
"نعم كانت هي.. كانت نفس الشقة التي بدأ بها عذابي.. هكذا وقفت امامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون ابحث عن الحب الذي لن اجده فيها يوماً .. بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت انا احمل نصفه الاخر..
اجل كانت حياته بين يدي وكان موتي بين يديه
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة : أصالة روز