(اميرة خادمه)ليست بخيال بل هي واقع اعيشه يوميا حلمت بأن اصبح اميرة لكن القدر جعلني خادمه من بعدما جعلني اتذوق مرارته
________________________________________
لا احب من يعصي كلمتي او يقاطع حديثي او يجادلني بأي شي حتى لو كان خطأ فقط قومي بعملك ولاتتدخلي في اموري
فهمتي ايتها الخادمه؟
_________________________________________
عندما تزوجتك اجبارا توقعت أن حياتي ستكون أفضل
لكن حبي لك مؤلم من حقيقتك الجارحه لي
تحدثت معك من قلبي لتصدمتي بك اكثر
مين يونغي"
كيم ليانا"
بدأت: ٢٥/٧
انتهت:٤/٤
فتاة من عائلة ثرية تبحث عن النصف الاخر لقلادتها ,يجمعها القدر برئيس عصابات "مين يونغي" (شوقا) لتقع في حب مستحيل هل ستضحي من اجله ام تجبر لتنفيذ وصية جدتها ؟
*مكتملة*
07/07/2018
الرواية من خيالي و ليست مقلدة تعبت من اج لها لذالك الحقوق ترجع الي و شكرا
في مستنقع الإجرام و بحر القتل ، خُلق رجلٌ يقال بأنه خليفة هتلر ، حدود إجرامه لم تلتزم بروسيا فقط، و لم تكن في منطقة معينة منها بل سطت على ثلث العالم و أكثر ..
يقال بأنّ الذين حصلوا على ابتسامةٍ منه كان مشهدها آخر ما شاهدوه في الحياة ..
فكان احترامه و تقديره أمر مفروض ، حصوله على الزعامة بعد والدٍ حَفر اسمه بخنجر في عقل كل مَن سمع عنه كان أمراً لا مفّر منه ..
عالمه كان بارداً يحتله الصقيع ، لم يكن الدفء شعوراً راقداً فيه حتى رآها ..
_ آيزريل سوكتر موراسالي
بينما في الجانب الآخر من هذا العالم الأسود ،سطع بريقٌ لامع من أنثى بريئة و نادرة ، حبّها للناس كان فطرياً لديها ، تقديم الحب و الابتسامات كان كل ما تجيد القيام به ، البقاء مع طبيبتها و تلقي العلاج لم يوقفها من محاولة استكشاف أشياءٍ ممنوعة عليها ..
تطالب بالرسم و الرسم فقط .. أغرقت نفسها في رسم يدٍ مع وشم أفعى لا تدري ما قصّتها .. عقلها لا يخرج تلك اليد من رأسها .. وهي لم تبادر بأخراجها حتى ، عشقها للرسم و هوسها به قادها إلى عالمٍ لم تحلم بأن تشُمّ ريحَ الوردِ فيه ..
-إيرينا ألكسندر إيسرونوفا