gir__8l
- LECTURAS 50,766
- Votos 11,499
- Partes 20
أنشر روايتي من بدايتها حتى الختام بعد أن حُذف حسابي
على ضفاف الحكاية تقف ، شامخة كالجبل، عنيدة كالموج، تحمل في عينيها كبرياء الدنيا كله، وفي قلبها جمر يتّقد.
يواجهها ، بوجهٍ لا يلين، وصوتٍ لا يعرف الرأفة... فتنكسر بينهما الأيام، وتتشابك الحكايات.
هنا، حيث الحب يصير وجعًا، والانتقام يصبح قدرًا، تنسج الصفحات قصّة لا تُشبه سواها