أنا الكاتبة ؟... لا أعرف، هكذا يُنادونني هنا.
لكن بيني وبينك، أنا أكثر من مجرد فتاة عادية.
أنا مجنونة... قاتلة... عاشقة للدم.
لم أكتب هذه الصفحات لأستعطف أحدًا، ولا لأبحث عن غفران.
بل كتبت لأنني اشتقت لذلك الإحساس... إحساس السيطرة، واللحظة التي ينهار فيها الصراخ في عيني الضحية.
أعلم أنك تقرأ الآن وأنت تتساءل: من تكون هذه المختلة؟
دعني أُجبك: أنا امرأة صنعت من الجريمة طقسًا، ومن القتل عادة، ومن الألم فنًّا.
كل ضربة، كل طعنة، كانت بمثابة سطر جديد في يومياتي.
اليوم، أنا خلف القضبان،
لكن قصتي لم تنتهِ... بل بدأت.
لأن الماضي لا يموت، بل ينهض، يبتسم... ويكتب.
إذا كنت تبحث عن الحكايات المزيّفة والخيال الوردي، فأغلق هذا الدفتر حالًا.
أما إذا كنت من أولئك الذين يُدمنون السواد، ويجدون الراحة في الصمت الملطخ بالدم...
فمرحبًا بك في عالمي.
أرض خيالية... حيث يموت "أنس" و"شهرزاد" في سبيل حب لن يسمح له أن يُدفن.
رواية: "عند تخوم القمر... حين مات الحب واقفًا"
الفصل الأخير: حين همس أنس باسمها فاهتزت السماء
في أرض تُدعى "نيرڤانا الوردية"، حيث السماء تُطرّز بأشرطةٍ من النور كل فجر، وحيث تهمس الأشجار بالأغاني القديمة للعاشقين...
وُلد الحب بين أنس وشهرزاد.
كان أنس محاربًا من سلالة "الشموس السبعة"، حارسًا لبوابة الزمن التي لا تُفتح إلا لمن أحب بصدقٍ حتى الموت.
وكانت شهرزاد من نسل "بنات الأثير"، أولئك اللواتي خُلِقن من الضوء الأزرق ودموع القمر.
.
---
تلخيص القصة: "لقاء النجوم وبداية الرحلة"
في أرضٍ خضراء تُسمى أرض أزهار التوليب، تعيش قرية صغيرة وهادئة يملؤها الجمال والأمل. في هذه القرية، يعيش أربعة أصدقاء مقربون:
قيس: الأكبر، ذو بشرة سمراء، وعينين عسليتين، وشعر بني جذاب.
صالح: بعده في العمر، ببشرة حنطية، وعينين بنيتين مليئتين بالأمل، وشعر بني.
فيدال: ذات بشرة بيضاء كالقمر، وعينين سوداوان، وشعر أصفر، وابتسامة لطيفة.
عهد: أصغرهم، ببشرة حنطية، وعينين زرقاوين كالبحر، وشعر أسود متناثر.
تبدأ القصة في يوم مهرجان يُدعى "لقاء النجوم"، يقام كل ثلاث سنوات. يحتفل به أهل القرية بالأمل والفرح، وفيه تُشاهد ثلاثة نجوم تلتقي في السماء لتشكل مثلثًا. من يُشاهدها بقلب نقي يمكنه التمني.
الشيخ سلطان، كبير القرية، يروي قصة المهرجان للأطفال، ويُشجعهم على الحلم والإيمان بالشجاعة والتضحية.
يتمنى الأصدقاء أمانيهم في سرّ:
قيس يتمنى الزواج من عهد.
عهد تتمنى أن تبقى معهم وتتزوج قيس.
صالح يتمنى البقاء بجانب فيدال.
فيدال تتمنى أن يكون صالح من نصيبها.
ثم، تنقسم المجموعة لاستكشاف القرية:
فيدال وصالح يتبادلان كلمات رومانسية صادقة.
قيس وعهد يقتربان أكثر، ويجدان نبعًا غريبًا يشعّ نورًا وتحيط به نقوش قديمة.
عند اجتماع الأربعة عند النبع، يظهر ضوء سماوي من الن
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟
تَقْدَمِي اليكِ كَان خطأً وَلَكِن استمراري فِي السِّيَرِ باتجاهك هُوَ أَكْثَرُ صواباً فَعَلَتْه
تَرَكَتْك لِلْقَدر حَتَّى أَتَانِي الْقَدر بِك
- jeon Jungkook
- yon vilora
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية ويمنع تشبيه هذا العمل بأي عمل أخر موجود على التطبيق
{Sexual context+18}
ارفعي خصرَكِ لي ودعينا نمارسُ الرذيلةَ حتى يذوبَ الحياءُ في حرارةِ أنفاسي التي تلتهمُ محرّماتِكِ
أنينكِ المكتوم تحت ضغطِ جسدي هو الموسيقى التي سأعزفها الليلة؛ سأجعلكِ تنسينَ معنى العائلة، وتتذكرين فقط كيف يبتلُّ حياؤكِ تحتَ نظراتِ عمّكِ الهائجة
سأجعلكِ تصرخينَ بآهاتٍ لم تسمعها جدرانُ هذا القصرِ من قبل، حتى لا يبقى فيكِ جزءٌ لم يصله طوفانُ شهوتي
{01.03.2026}
{Jeon jungkook} & {Jeon candela}