fatmaaMoham
- Reads 135,887
- Votes 4,016
- Parts 55
في عالم موسى البارون، لم تكن الخيانة مجرد تصرف عابر، بل كانت قاعدة مطلقة ومرآة يرى بها كل نساء الأرض.
بسبب ماضيه المشوه، وعقده النفسية العميقة، وساديته التي لا ترحم، كان موسى مؤمناً يقيناً بأن "جميع النساء خائنات" بطبعهن؛ فلا توجد امرأة بريئة، ولا فتاة تستحق الثقة. بالنسبة له، الحب ضعف، والوفاء أسطورة وهمية صُنعت لخدعة السذج، وكل امرأة تقترب منه أو من عالمه لا بد أن تختبئ خلف قناع الخداع، حتى يثبت العكس -أو هكذا كان يبرر قسوته وجنونه في السيطرة عليهن وإهانة كرامتهن.
ولكن، عندما تقاطعت طرقه مع ضي.. تلك الفتاة التي رغم كل القذارة والفقر والظروف القاسية التي رماها فيها أبوها، ظلت متمسكة بكرامتها وعفتها، اصطدمت عقيدته المظلمة بصخرة صلبة. فهل ستنجح ضي في تحطيم هذه القاعدة وتلك النظرة المريضة في قلبه، أم أن ظلال ماضيه وماضيخا أو مامرت به ضي، ورفضه الاعتراف بالحب ستجعلانه يعاملها كباقي نساء عالمه؟
انه الثمن..