إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض.
كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة.
أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه.
كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة.
منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها .
كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته .
مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي،
لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..!
رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها...
ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لطالما حلم ديميان به.
لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع اخر ذرة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..،
ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
تخيل ان تكون موجود معهم والاكنك منسي
يعرفون انك موجود والكنهم يتجاهلونك
ان تشعر انك منبوذ وغير مهم الديهم
جربت الانتحار هل هو شعور رائع اخبرني دعني اجربه
الكاتبه:زيزي 🌚💋
آشـير شاب في السابعة عشر على أبواب الثامنة عشرة، يجد نفسه وحيدًا تمامًا بعد أن توفيت والدته واختفى والده في ظروف غامضة.
ولا يملك خيارًا سوى الذهاب لميتم حسب قوانين المدينة، ولكنه تفاجئ بشخص يتبناه.
كيف يمكن السيطرة على فتى متمرد لا يقبل الخضوع؟
[متوقفة]
بقلم ديدارا
ناغم يعيش في مكان لا يخصه مكان فرض عليه ليس بالاجبار بل بالنبذ، عائله تكرهه اخوه لا يحبوه اجداد أعمام عمات خالات كلهم لا يطيقونه
فجأه يجد والده الحقيقي ويعلم انه كان يعيش كذبه حتي المكان لا يخصه واب جديد وأخوه يعملون بالمافيا ، سيصبحون مهوسون به ويخفون امر المافيا عنه.
لم يكن مارسيلو ابنهم ، بل وجوداً أنكروه علناً وتمسكوا به بالخفاء .. داخل عائلة لوتشيانو التي تحكم العالم السفلي بالظل ، عاش مارسيلو منسياً في العلن ، لا يُنادى بأسمه ، لا يُرى ، كأنه غير موجود ...
مع ذلك هو لم يكن وحده يوماً ... كانت دائماً هناك عيون تلاحقه حين لا ينظر ، خطوات تتوقف خلفه ثم تختفي ، واهتمام غريب يظهر عندما يحاول الابتعاد ...
تجاهلوه .. لكنهم لم يتروكوه
كبر وهو يظن نفسه بلا قيمة ، دون أن يدرك أنه كان الشيء الوحيد الذي لم يكونوا على استعداد لخسارته ...
حتى اكتشف الحقيقة متأخر جداً ...
وانتهت حياته ... بسهولة ، كأنها لم تعني شيئاً
لكن القصة لم تنتهي ...
حيث استيقظ مارسيلو هو بعمر الثالثة عشر ، بذاكرة مُثقلة بالماضي الذي قتله .. وهذه المرة وهو لن يرحم أحداً ..
لان الوحوش لا تُولد إنما تُصنع ..
لكن كيف يمكنك الهرب من أشخاص يتظاهرون بإنك لاشيء ؟ .. بينما في الحقيقة انت كل شيء بالنسبة لهم .
تخيل فقط أن تتجسد في شخصية من رواية لم تظهر سوا مرا واحدة وأنت تعلم جيدا أي قرار تتخذه هذه الشخصية هو صحيح واحدهم الهرب من عائلتها نعم تجسدت بجسد
فتى اسمه سييل فتى ضعيف ولد
بعائلة مافيا كبيرة
هرب منهم عندما كان بعمر 12
عاما سبب الهروب مجهول
.
.
كيف سوف يتصرف سييل عندما تجده عائلته؟
إيان ولد وفقد امه في نفس اللحظه. منذ ذلك اليوم كرهه والده واخوته وسافروا بعيدا تاركينه مع جديه.
لكن الوحده علمته ان يعيش بوجهين ،وجه هادئ وانطوائي امام جديه، ووجه متسابق غير قانوني يعشق السرعه .
الان، بعد ان قرر الجد جمع جميع العائله في قصر واحد، ويبدأ قناع ايان بالتآكل .
فهل سيظلون يكرهونه بعد معرفتهم بحقيقته ام ستبدأ مشاعرهم ونظرتهم له بالتغير.
عاش طوال حياته، يسعى وراء رضى عائلته
لم تكن عائلته بالتأكيد كان مجرد طفل دخل حياتهم بالأجبار، كان يظن ان محاولاته ستجعلهم يتقبلونه ولو قليلًا... لكنه اخطأ
تنقلب حياته راسًا على عقب بعد ملاحقته من قبل ذلك الرجل...
ليكشف اسرارًا ليس من المفترض ان تُكشف...!
الروايه"برومانس"
"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بـقـلـم : لوسين | Lucene