FalaK_12348
- Reads 12,109
- Votes 289
- Parts 27
زينب، بنت عاشت الوحدة من صغرها، يتيمة الأهل من عمر 6 سنين، وما بقى لها بهالدنيا إلا أمها. نوبات الهلع صارت شي تعيشه بدال ما تحاربه، تحاول تبني نفسها بس الدنيا أحيانًا تكون أقسى من التحمل.
أما عبد العزيز، عسكري نقيب، شغله أهم شي بحياته، ما قد تعاطى مع الحريم أبدًا غير أمه وأخته، جدي وحازم، وكل شي عنده بحساب. لين جت زينب وقلبت هدوءه فوق تحت. مع الناس رجل شديد، بس معها؟ يلين، يحنّ، وياكل تبن قدامها. يغار لدرجة تخوف، وحبه ما يعرف نص ونص، يا كله يا بلاش.
هو الأمان اللي عمرها ما عرفته، وهي الحكاية اللي ما تخيل بيوم يعيشها. بس هل الحب يكفي؟ ولا ماضي زينب وخوفها بيخلونها تهرب منه حتى لو هو مستعد يقلب الدنيا عشانها؟