لم يكن حباً... كان احتراقاً.
نسجت أحلامها من خيوط المستحيل، وسارت خلف وهجٍ كاذب، حتى ظنّت أن الحياة ابتسمت لها أخيراً...
لكن في لحظة مريبة، اختنق الضوء، وتحول الدفء إلى قيود.
سُرقت من بين يديها الأحلام، وبيعت أرواح العاشقين بثمن رخيص...
اقتيدت إلى مصيرٍ أظلم من ليلٍ بلا قمر، لتصبح رهينة رجلٍ لا يعرف الرحمة...
ابن عمٍ تلبّسه الجبر، وسُقيت من كؤوس الانكسار ما لا تحتمله الأرواح.
#جبروت_أبن_عمي
#بتول ابو الليل
دكتوره تعيش بسعاده مع عائلتها ولكن الحياة تاخذ منـِْهـ♡̨̐ـِْا عائلتها وتعيش يتيمه
يدخل لحياتها ضابط لينقذ حياتها
هل راح تكون ۿناك قصه حب
وهل الحياة راح تعطيها السعاده
تابعوا القصه
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير