في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لك ن بعد فوات الأوان.
مرحبا ورجعت لكم بقصة جديده تحكى عن فتاه حلمها أن تكون محامية وتحقق حلمها .. أرادت أن تحقق العدالة وتقف مع المضلومين .. ولكن جاء يوم وأصبحت هيه المضلومه ... انضلمت بسبب العادات والتقاليد العشائرية ... وذهبت فصلية لحقن الدماء .