𝒎𝒚 𝒇𝒂𝒗𝒔ꕮ
4 stories
إبنُ الأمبراطور المنبوذ || The Emperor's Outcast Son by llix_31
llix_31
  • WpView
    Reads 113,344
  • WpVote
    Votes 7,619
  • WpPart
    Parts 32
فِي السَابِق، حِينَ كُنتُ أعيشُ مِثلَ الجُثث التِي تَسبقُ التَحَلُل، مُغتالًا أسِيرَ حَياتِه المُرِيعة حتَى الأشهرِ الأخيرة المُتمَثِلة بِوجُودِي. فَجأةً، وَبلا سَابِقِ إنذار، وَبعدَ مُهِمةِ إغتِيال إرتكبتُها أدت إلى إصابتِي إصابةً كارِثية، يَكتشِف فقط الأطباء حِينها أني مُصابٍ بِمرضٍ مَجهول، أو قَديمٍ لم يتِم إيجادُ عِلاجٍ لهُ بعد، فِي نِهايةِ كُل هَذا؟ مُت. دونَ وَداع، دونَ حُضن، دونَ عائِلة. وَحيدًا، كَما كُنت. لَكِن القدرَ كانَ لهُ رأيًا أخر، وَرأيٌ كانَ يجِبُ كَبتُه، بعدَ أن زُهِقت رُوحي أثرَ ذَلِكَ المَرض، وَجدتُهَا قد صُقِلت فِي جَسدِ شِريرٍ ثَانوي قُتِل فِي إغتِيالٍ في سِنِ الخامِسةَ عشرَ! وَالأروع؟ الجَميعُ هُنا يَمقتُنِي، يَكرهُنِي، يَشمئِز مِني، مُنتَظِرون سَفكَ دَمِي، وَبقِي على مَوتِي؟ عَامانِ فقط. وَالآن، حتَى عائِلةُ هَذا الأميرُ الأمِبراطورِي، تَفعلُ مِثلَما يفعَلُه الأخرين، تَمنِي مَوتِي. أنا. وَبلا أدنى فَخر، دِيمِتري دِي كَاليِستا، الإبنُ الرَابِع، مُراهِقُ الثَالِثةَ عَشر. ────୨ৎ──── - مِيلاءَ "هَذِهِ رِواية خيالِية، لا تمِد لِلواقعِ بِصلة، لا بِدِين وَلا مَذهب وَلا دَولة وَجِنسٍ أو عِرق، سَواء بِقولٍ أو كَلِمة.
I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى  by Ashveil-tn
Ashveil-tn
  • WpView
    Reads 171,561
  • WpVote
    Votes 12,468
  • WpPart
    Parts 155
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 833,453
  • WpVote
    Votes 70,988
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ by ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    Reads 470,576
  • WpVote
    Votes 41,544
  • WpPart
    Parts 200
"ما الخطب في كوني وغد؟" ___________________________ دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة - كارلايل فان سيغموند. شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.