Hvbjhbvhhhhhh
لم تكن سوى قلبٍ هادئ اختار الصمت،
تهرب من صخب الدنيا إلى ركنٍ صغير من السكينة،
تحتمي بالدعاء... وتُرمم نفسها بآية.
لم تبحث عن أحد،
لكن الله أرسل لها
رجل لا يُشبه من عرفتهم،
لا يُحادثها كثيرًا،
بل يضع أمامها كتابًا، حديثًا، أو دعاءً... ويمضي.
لم يُغوها بكلام... بل بصمته.
لم يملأ وحدتها... بل علّمها كيف تصاحب نفسها بالله.
هذه ليست حكاية حبٍ عادي...
إنها حكاية جبر،
جاء في صورة رجل،
يمشي بخُطى ثابتة نحو الله،
ويأخذ بيد من نسيَت نفسها في الزحام.
"جبراً يليق بنقائك"... رواية لكل من ظن أن الجمال في الدنيا انتهى،
ولكل قلب طيب ينتظر جبرًا... يشبهه.
---
الكاتبة خديجه محمد
بدأت 20/6/2025