يرجع من لندن للديره وكل بنات الديره ينعجبون فيه وبشخصيته الي ما تنهز وبيوم يدخل على المطبخ اخر الليل ويشوف حب طفولته بالمطبخ وكبت عليه المويه بالغلط وعصب وشدها من يدها وهمس بعصبيه..
روايتـي تتكلـم عن بنت وولد عمها عبد العزيز
غصبهم ابو البطـل على الزواج لأجل يشوف ولد ولده
والبطلـه رافضه فكرت الزواج مبكر ابو البطل حلف على اخوه اذا م وافق مهو اخوه ولا يعرف ومن هنا تبدا قصة ابطالي
بداية حكايتنّا المُبهمه والحُب الصعب ، حكاية اكتبهّا وسط العاصمه نجد العّذيه ، بتشهد على جميع المّشاعر والقصص ، حكايه طويله تنتطر ، رفيّق الليل العتيم عنـاد الرائد اللي دفن نفسه بعالمه المُظلم والنور المغرور اللي بتنور دنيّا الظلام بوجودها .
ثاني أنطلاق لـكاتبه : عائشـه
لا أبيّح النقل والأقتباس