اسمي هيلارين... أو على الأقل، هذا ما ينادونني به. ورثت هذا الاسم... كما ورثت جسدًا ليس لي، وعائلة لا تراني إلا ظلًا باهتًا لما كان.
كنت ابن الدوق... على الورق.
لكني لم أكن يومًا ابنًا حقيقيًا في عيونهم.
نسخة مشوّهة، ذكرى غير مرغوب بها، عبء تمنى الجميع اختفاءه.
ذات يوم، فتحت عيني... ووجدت أن الحياة التي عشتها قد انتهت.
لكن الغريب؟ لم أحزن.
منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش... لا كـ"هيلارين" الذي يعرفونه،
بل كالشخص الذي أصبحتُه... شخص يرى كل شيء من خلف ستار هادئ.
يسخر بخفّة، يتألم بصمت، ويمشي في طريق محفوف بالخطر...
وابتسامة باردة تلازمه كدرعه الوحيد.
هناك من يخطط لإسقاطي.
وهناك من يحاول إنقاذي.
وهناك من لا يعرف حتى من أكون.
لكنني أعلم شيئًا واحدًا فقط:
هذه قصتي.
ومهما احترق كل شيء...
سأبقى واقفًا،
ولو حتى على رمادي.
أكليس فتى عمره ١٧ تخلت عنه عائلته منذ ولاده وعاش حياته تحت رحمه جده القاسي لكنه قرر الذهاب لاكادميه السحر لينصدم بروأيه عائلته هناك فماذا سوف يفعل بطلنا !؟؟
قوة الظلام اجتاحت العالم كطوفان لا يرحم، تحمل في أعماقها رغبة انتقام لا تشبع، يغذيها الحقد والحسد والكراهية... أبشع ما وُلد في قلب الإنسان.
لكن كما يولد الظلام، يولد النور... وقف الأبطال العظام في وجه العاصفة، وقادوا حربًا دامية لإنقاذ البشرية، حتى أسقطوا ملك الشياطين "أرون فيسديفيديا"، مختومًا اسمه في صفحات التاريخ.
غير أن هذه لم تكن سوى بداية الحكاية...
"في العصر المنسي" - هكذا كان يُطلق على تلك الأسطورة.
لكن ما شأنه هو بكل هذا؟!
فهو لم يقرأ هذه الرواية يومًا...
ومع ذلك، استيقظ ليجد نفسه في جسد الشرير الملعون، "أرون فيسديفيديا" ذاته
والآن... في عالم لا يعرف قوانينه، بين أبطال يطاردونه، وقصة لا يملك أي فكرة عن نهايتها، عليه أن يختار:
هل سيعيد تمثيل مصير هذا الشرير كما كُتب... أم سيكسر القلم الذي خط تلك النهاية؟
بعد أن ينتقم دانيال من والده وأسرته الذين عذبوه طوال حياته وقتلوا محبوبته أمام عينيه. بطريقه غامضه ينتقل إلي الروايه التي كانت تجعله يقرأها معها كثيرا ويبدأ حياته الجديدة بصفته ادريان شرير الروايه الاخير
فما هو سر انتقاله وكيف سيعيش حياته الجديده وقد فقد جميع أسبابه للحياه ؟!
احداث الروايه من خيالي تماماً ولم تقتبس من شئ ولا أحلل النقل أو الاقتباس
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.