كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.
قمر
اللي يحيطها الحنان من كل جهه، وحياتها المثالية في وسط أبوها وأمها وأخوانها الأربع، كل طلباتها مجابة، حياتها وردية، متحمسة تروح الديرة عشان تحضر زواج ولد عمها، مسكت الخط الطويل مع أبوها متوجهين للديرة، لكن مين كان يتوقع إن بقالة محطة، مقابلة شخص عابر، نظرتها السريعة، ابتسامة المجاملة الصغيرة، ممكن تغير حياتها؟.