"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
إنها في الثامنة ع شرة من عمرها.
بريئة.
مُحرَّمة.
مارتينا دي روسي محظورة، و ليس فقط لأن شقيقها على وشك أن يصبح الدون.
عندما وافقتُ على حمايتها بينما هو يشن حربًا وحشية، فهذا ليس فقط من باب الولاء.
ذلك لأن مارتينا هي البيدق المثالي في لعبة الانتقام الخاصة بي.
و لسوء الحظ، فهي أيضًا تجسيد للإغراء.
عيون بريئة.
جسد للموت من أجله.
شعر أشقر حريري يتوسل أن يلتف حول قبضتي.
أنا أتقن السيطرة على الأمور، و لكن مع كل يوم تُقضِّيه معي داخل جدران قلعتي الإيطالية النائية، أستطيع أن أشعر بأن عزمي يتحطم.
نظرتي تبدأ في الانجراف.
لمستي تبدأ في البقاء.
و عندما تُغرينِي، أُدرك أن هذه اللعبة التي نلعبها قد تكون لعبة لن أفوز بها.
{ الرواية لا تحتوي على أحداث 18+ }
صبية بعمر زهور للتو تفتحت و بانت تفاصيلها! فشهد جميع من أبصرها على حسن أخلاقها و جمالها ...
_لكن عيبها الوحيد أنها بكماء ! لتكون ضحية زوج والدتها المتغطرس مجبرا إياها على الزوج برجل سكير فتهرب لتقع في شباك اللاعب! ....فمن هو؟
_ فالتجعلي من روحي تنقبض و سأتحمل لكن بعدك عني سيهلكني!......♡
_ متى سأسمع صوتك يا رونقي ؟ ....♡