عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعت ني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه