اربع بنات يحاربون من أجل يبقو احرار يرفضون فكره الزواج لاكن بين النور والظلام والضياء والعتمه واليأس والحزن سيواجهون مصيرهم المجهول !
وفي الوقت نفسه
اربع شباب من أهالي الأنبار
يتم غصبهم عله زواج من بنات عمه م عله نضام يسمى
" العادات والتقاليد"
لا يوجد شيء ولم يفعله ....كل ماهو خاطئ يفعله يمارس المحرمات بتلذذ واستماع .... يعشق اصوات الصراخ والتألم يحب ان يري الجميع عبيدا اسفل قدميه حتي فاض به الكيل من طفولته السوداء التي قطعت قلبه الي فتات لتأتي له فريسه علي طبق من ذهب ليتحول معها الي ذئب قاسي لا يعرف معني الرحمه .....
ارق من الفراشه اجمل من الورد في الربيع وضعتها تشبه المياه في نقائه قلبها غرضها في الحياه هو ان تتعلم وتأوي اخوتها وتخرج من براثن زوج والدتها القاسي لتخرج من براثنه الي براثن اخري لا تعرف الرحمه
ملحوظه الروايه كامله ولكنها قيد التعديل لتعديل الاسلوب
- اذا هل احَببِته ؟ .
لقَد اححبته بَكل شيء احببَته في جمَيع الظروف وتحت اييہ احَتمال أححَبت عيوبه وغَضبه وصمَته الطـويل وكل الذي يظن انيہَ لا ﭑحبۿ حتى أنني منذ ان عرفتَه حتى ألان لم تمضيّ لحظه واحده بيننا الا وقد بَقي عالق في عقِلي لم يحَدث اييہ شيء بيننا الا وقد عقِد بداخلي ولن يزيله اييہ شيء مهما حَدث .