بدئت القصة حين أنقذت ايما رجل كان مصابا امام منزلها لكنها لم تكن تعلم وقتها بأنه زعيم أكبر عصابة في البلاد والكل يخاف منه بسبب قسوته
عندما اجبرها والدها على زواج من رجل عجوز
لم تجد احد قد يساعدها
غيره هوا الذي اختطفها من زفافها لتبدء قصة حبهما
رقصةٌ خاطفةٌ، جَسد يتمايل بِجرأةٍ، وضَغطة إرسال لم تُلقِ لها بالًا....
كان مجرد تحدٍ سخيفٍ، مُجرد لَحظةُ طَيشٍ،،،حتى انتهى الفيديو بينَ
يدي رجلٍ لا يعرف الرَحمة.
عَينيه لا تفو ّت التفاصيل، وابتسامته تحمل وعدًا خطيرًا.
لقد رآها... والآن، لن يدعها تفلت