هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
عندما تكتشف البطلة سرًّا قديمًا عن مملكة تكاد
تسقط، تنطلق في رحلة للبحث عن أسطورة غامضة
من العصور الغابرة تتحدث عن قوة يشاع إنها الأمل الأخير
لإنقاذ مملكتها المهددة بالدمار.
لكن ... القوى التي تُلاحقها لم تكن كما تصورتها،
والأراضي التي تعبرها ستروي لها قصصًا لم تُحك
من قبل.
والأسرار التي ستكتشفها ستقودها إلى ما هو
أعمق وأخطر بكثير من مجرد إنقاذ شعبها.
فبعض الإجابات ... لا تُمنَح إلا بثمن!
"مستوحاة من أماكن وشخصيات حقيقية، وأساطير
قد عفي عليها الزمن "
" بدأت 20 / 4 / 2015
انتهت 13 / 11 / 2023 "
" جميع الحقوق محفوظة، ولا أسمح بالاقتباس
أو أخذ أي جزء منها "
كانت تنظر بتلك العيون التي لا أمل فيها إلى الفراغ بين جدران تلك الزنزانة القذرة تنتظر إعدامها، أغمضت عينيها بتعب لكن عندما فتحتهما كانت محمولة على كتف رجل ما و ع ندما وضعها أرضا قال:
- عليكِ الهرب سيدتي!! عليكِ أن تعيشي!!
ركضت بكل ما تستطيع بعد أن رأت عنق ذلك الخادم المخلص تطير بعيدا، حتى أمسك بها القتلة الذين يطاردونها و على وجوههم تلك النظرات المستفزة عندما قال أحدهم:
- إلى أين تظنين نفسك ذاهبة أيتها العبدة الوضيعة!! أم عليّ أن أقول يا جلالة الامبراطورة!!
تملكها الخوف، أغمضت عينيها تنتظر نهايتها على سيوفهم لكن ...
ترى هل ستستطيع بطلتنا النجاة!! و ما هو الطريق الذي ستختار بعد ذلك و كيف ستنتقم من قاتلها ..؟!
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
"أن يسعى لتلوينك...
بعدما جعلك العالم بأكمله شاحب...
هذا فقط...
ما يمكن أن نسميه حبًا."
وهذا ما ستفعله بطلتنا سورية بقلب إيطالي الجامد الذي ينتمي إلى عالم القتل و المافيا...
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.