فتاة وحيده تعيش مع عائلتها الصغيره في حبهم وحنانهم ليدخل حياتها شخص يخرجها من وحدتها إلى عالمهُ تعيش معه أجمل أيام حياتها وفجأ ليذهب كُل شي وتنقلب حياتها رأسًا على عقب
الخوف الموت الحيره
اشياء لا يمكن تفسيرها ووصفها
هل ستصارع الحياة وحدها ام تجد من يكون سند لها وهل كلمة سند تطلق على كل شخص
ليلٌ ثقيل كان يمرّ فوق ذلك البيت...
بيتٌ يبدو من الخارج هادئًا، ممتلئًا بالدفء والعائلة، لكن خلف الأبواب كانت هناك أسرار قديمة لم تمت أبدًا. عداوات دفنها الزمن تحت طبقات الصمت، لكنها بقيت تتنفس في الظل... تنتظر اللحظة المناسبة للعودة.
هيَ لم تكن تعرف أن الحياة التي تعيشها قابلة للانهيار بهذه السرعة.
طالبة تحاول النجاة بين الكتب والأحلام، تعيش مع عائلتها الصغيرة تحت سقفٍ ظنّته آمنًا، إلى أن جاء اليوم الذي انطفأت فيه أمها... ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
البيت صار أبرد، الوجوه أكثر غموضًا، وأبوها الذي كان يبدو قويًا... صار يخفي خلف عينيه خوفًا لا يُفهم.
ومع كل ليلة، كانت تشعر أن هناك شيئًا يقترب منها ببطء...
شيء لا تراه، لكنه يعرف عنها كل شيء.
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .