هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
لم أكن يومًا فتاةً تمتلك نظرة عادية ..لطالما آمنت بفكرة أن العالم أكبر مما نتخيل وأن داخل كل شخص فينا عالم آخر..
كأننا مجرات متحركة كل منا له قصة بشخصياتها و حبكتها الرومنسية أو التراجيدية ، كل واحد منا بطل روايته الخاصة.
لكنني وحدي التي لم تكن بطلة القصة يوما..
كنت دائما ألعب دورا ثانويًا ،إلى أن إلتقيته ...بطل روايتي أغوستينو ميندوزا.
مقتطف :
" قد لا أكون رجلاً مثاليًا مثل الذين تقرأين عنهم ،لست رجلا يُنير لكِ عتمتكِ هيتايرا..
أنا رجل الأسود القاتم الذي سيحرق العالم من أجلك "
🔴 هذه الرواية من نسج خيالي ، جميع أسماء الشخصيات والشركات التي سأذكرها من مخيلتي وليست واقعية عدى ذلك كل المعلومات عن اللوحات ، الفن ،المتاحف والميثولوجيا و أي معلومة تخص إسبانيا بمدنها وتاريخها كلها معلومات حقيقية 🔴
لا يُسمح بإقتباس أو ترجمة رواياتي، أو إعادة نشرها، أو سرقتها، وأي شخص يقوم بفعل ذلك سيتم مقاضاته قانونياً.
🛑 تحذير ! هذه الرواية قد لا تلائم الجمهور الناشيئ.
#1 تصنيف رومانسية (لا أبيح النقل بأي شكل من الأشكال)
أنير أزارو.
غني، عنيد ومعروف بوسامته ونجاحه بقدر ما هو معروف بقسوته، اخلاقه الرمادية، حبه للوحدة وطبعه الديكارتي.
.
المشاعر؟ لم تعد يوما على صاحبها بالنفع. الحب؟ لم يجده بأي قلب فتحه على طاولة العمليات. الندم؟ ترف الضعفاء. الغد؟ ليس بشيئ يخطط له. القلب؟ لغز يبحث عن حله.
وان كان هناك ما يحب هذا الجراح الثلاثيني الوسيم القيام به فهو فك الألغاز...
لكن مالذي سيحدث له حين سيصادف ذات صباح وبمنتصف صالون شقته، لغزا لا ككل الالغاز.
امرأة.
وليست أي امرأة.
ميرا ايسادن.
فاتنة، ذكية ومراوغة... صاحبة الضحكة الملائكية، النظرة النارية واللائحات اللانهائية من القواعد. امرأة تمتلك من الأسرار ما يمتلك هذا العالم من الألوان.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
الجزء الثاني ل" طريق الانتقام"
#1 قصة حب بعد أسبوع واحد من النشر ❤🌹
الحب الذي يحمله هارون و هبة في قلبهما لبعضهما مستحيل الآن أكثر من أي وقت مضى.
لا يتغير الحب لكن المحبين يتغيرون.
فهل سيستطيع هارون تخطي كل العواقب التي تفرقه عنها ؟ هل سيستطيع كسب قلبها الذي أصبح اليوم متحجرا و ميتا بسببه ؟
تغيرت المرأة منذ ذا لك الحادث المفجع وأصبحت أكثر قسوة ! بينما هو أصبح أكثر حبا...أكثر عشقا.. أكثر رأفة.
طريق حبه تبدو طويلة و صعبة و تلك القصة التي ظناها إنتهت تجد نفسها أمام منعرج جديد في حياتهما. لترسم طريقا جديدا لهما.
أحمر... أحمر... كغروب الشمس على غضبهما.
القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى.
إبتدأت بيوم : 22/02/2020. ❤🌹
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
] ملاحظة : السرد قديم يحتاج تعديلا [
وسيم، غني، غامض و فوق كل هذا. بارد. بارد لدرجة تجعله يجمد قلب اي كائن...
هارون كان له هدف واحد بهاته الحياة التعيسة، تدمير الشخص الذي دمر له حياته بأبشع الطرق. خطته كانت مثالية و محكمة. خطط الرجل لكل شيئ و توقع كل شيئ. إلا شيئا واحدا... أن يأمنه عدوه على أمانة.
عليها هي.
المرأة التي لطالما بحث عنها. المرأة التي يحرم عليه الاقتراب منها.
"هبة"
أزرق... أزرق... كساعة زرقاء فوق حبهما.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
عندما تشهد عارضة الأزياء الشهيرة ديفا كاستيلو جريمة قتل وحشية.أ فإنها تجد نفسها في اليوم التالي تحت تهديد أكثر الرجال دموية في نيويورك.
بصفته كابو كوزا نوسترا سيئة السمعة. حكم أليسيو فيراتي أرضه بقبضة من حديد. وحياته كانت تسير حسب مسار خطط له بعناية حتى حدثت الفوضى ووقعت هي بين يديه.
لتنجو بحياتها توجب على ديفا التخلي عن كل شيء بما فيه حريتها، و أن ترضخ لإرادة الشيطان إما بالموت أو بعقد لمدى الحياة...
وفي كلا الطريقين رأت بأن هلاكها قادم لا محالة.
" منذ هذه اللحظة وحتى يفرقنا الموت أنت عالقة معي إلى الأبد " قال كلماته بالقرب من وجهها بجمود وكأن أن عينيه لم تردد للتو ترانيم موتها المحتم.
لقد أيقن أليسيو منذ زمن حقيقة أن لكل شيطان يوم و يبدو بأن يومه هذا سيكون على يد إمرأته التي تظهر على أنها ملاك جميل و بريء.. لكن حتى الملاك بإمكانه أن يضحى شيطانا.
ولعل هذا هو ماسيحدث بالضبط مع الجميلة و الوحش.
حتى يفرقنا الموت | الكتاب الأول من سلسلة سجلات الفاميليا : الدم و الرماد
بدأت : في السادس من سبتمبر سنة ٢٠٢٣
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا