المقدمه
جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف
هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق
وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل
&&&&الشخصيات &&&
باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه
( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث )
فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث )
ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره
باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه
عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
في ساعةٍ يتكسّر فيها النور على حوافّ الغروب، تنبض الأرض بأسرارها. هناك، في قلب الغسق الهائج، تُولد قصص لا تُروى إلا همسًا... قصص نساء لم يعُدن يملكن إلا أشلاء قلوبهن، ورغبة مُتَّقدة في أن يعيدن رسم مصائرهن بأيديهن، ولو خُضّبت بالدم.
ثلاث نساء، لا يعرفن بعضهنّ، يجمع بينهنّ شيء واحد: لهيب الألم المشتعل في صدورهن، ورغبة في الانتقام تكاد تلتهم أرواحهنّ. إحداهن دُفنت حيّة في قفص العادات، وأخرى أُغتيلت براءتها على أعتاب قانون أعمى، والثالثة... لا أحد يعرف ما الذي تخبئه خلف عينيها الهادئتين، لكن الغسق نفسه يرتعد من سرّها.
في "هَيَجّاءُ الغَسَق"، لا يظل شيء كما كان. كل وجه يخفي قناعًا، وكل يدٍ ممدودة قد تطعن في الظلام. هنا، تتلاقى الدروب، وتعلو صرخات لم تُسمَع من قبل. وهنا فقط، تُكتَب العدالة بمدادٍ من نار.
هل الغسق نهاية الليل... أم بداية عاصفة لا تُبقي ولا تذر؟
بدأت في التعديل: 19-7-2025.
أنتهت من التعديل:.....
...
- أبي!.. أ.. أنتَ هنا؟
لم أسمع منهُ جوابًا!
لكن...
حين تمحورتْ عيناي عليه، أدركتُ أنهُ ليس أبي...
بل هو... هو ذاته!
أتفهمونني؟
إنني أبحثُ عن هذا الذي يقفُ أمامي... مَن هذا؟
لا أعرفهُ، ومع ذلك أشعر أنني أغوصُ في أعماقه، وكأنني أقطنُ داخله! كيف يكون هذا؟
أيُوصَفُ هذا الكائنُ الذي أمامي؟
ألم تُبصروا ذلك الاعوجاج في خُطاه؟ في قسمات وجهه؟ في صمته الطويل؟
لقد التقينا في أحد الشوارع،
وها هو ذا... عادَ وألقى بجسده المُنهك فوق الرصيفِ الذي يمتدُّ أمامَ بيتي الصغير!
بقلـمي: مريم نجـمَ ↝
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم