ثاني أكسيد العشق
كدتُ أصدق أن لدى انفصام ولكنها لم تكن إلاّ نوبات اكتئاب. يمكن أن يكون هذا شيء اعتيادي ولكنهُ كان كالإنفجار يأتي بدون سابق انذار، يمكن أن نقول أني أصبحتُ طبيبة نفسية تُعالج الجميع ولكنها لاتملك تفسير لحالتها، أعشق الهدوء ولا أميل للزحام ولكني أفتقد الضجيج، أملك الصفات وعكسها. سأروى لك عزيزي القارئ ما بداخلي وما أفكر...