غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
أبوها ودّاها تعيش يم ابن عمها،
بس هي فاهمة الوضع غلط - عبالها أبوها مخليها يم عمها!
ومن هالغلطة البسيطة... بدت قصة غريبة.
صارت تتعامل وياه بثقة وطيبة، وتحچي وياه براحة وتضحك،
ما تدري إنّه هو ابن عمها نفسه، نفس الشخص اللي رباها وكبرها!
والقدر ينتظر اللحظة اللي تنكشف بيها الحقيقة،
وتتهز كل نظرتها إله...
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد