ظهرت أخبار مختلفة كل يوم عن أشخاص ليسوا بشرا.
"تم تأكيد نظريات المستذئبين بين البشر أخيرا بعد ثلاثون عاما من الدراسة والبحث!".
"أمسك عدة مخابراتيون ، كذلك ضباط و رجال شرطة على قائد قطيع المستذئبين فيما يسمى بينهم بإسم الألفا وأعلن العلماء عن تبرعاتهم لإكتشاف جينيات المخلوق الاسطوري".
"ثلاث سنوات من الخبرة بعد عدة تجارب على المستذئب الوحيد الذي تمكنت الحكومة من اكتشافه ولكن حتى الآن لا يمكن اكتشاف أين يكمن عالمهم الخاص!...".
"شائعات على أن مستذئب الألفا فقد السيطرة عدة مرات وقام بقتل عدة علماء وحرس مرة أخرى ، إلى متى سوف تتجاهل الحكومة حياة الناس لصالح العلم والفضول وتبقي وحشا على قيد الحياة؟ "
...
"اذن انت تقول أنه طالما ابقيته تحت السيطرة! ، سوف تستقيل من وظيفتك؟... انت لا تخدعني أليس كذلك!؟"
كان هم 'آشلي سكوت' الوحيد هو أن يستقيل والدها من هذا العمل الخطير في مختبر يتواجد فيه مستذئب مخيف ومتعطش للدماء ثم العيش بسلام معه بعيدا.
إنه فقط لم تكن تتوقع أنها وقعت دون عودة!.
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
انتقلت وثيقة زواجها إلى أخيه بهذه السهولة
و كأنها أحد من العبيد..فتلك كانت التقاليد
و لكنه أقسم أن يذيقها العذاب على يديه
فهل ستسلم هي ؟ أم ستعشق مالكها الجديد؟
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆