بيـن تجبُّرهم، وعاداتهم، والحقد الذي ملأ النفوس... كانت هناك لبوة تختلف عنهم.
لفّقوا لها قضية عار باسم "الشرف"، ظنًّا منهم أنها ستنكسر وتخضع.
لكنهم نسوا أن صمت اللبوة ليس خوفًا... بل بداية العاصفة.
وفي الأفق، كانت صقور الصحراء تحلّق، لا تنحني للظلم، ولا ترحم الخونة.
فهل ستخضع اللبوة لما فرضوه عليها؟
أم ستتحد مع صقور الصحراء، لتفتح عليهم أبواب الجحيم، وتبدأ ثأرًا... لن ينتهي حتى يسقط آخر الظالمين؟
للكاتبة جوهـره
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
هي الملازم "شمسين" التي لا تطأطئ رأسها لأحد، تهز الأرض بهيبتها العسكرية وتلفت الأنظار بكبريائها.
لكن خلف هذه القوة الجبارة، يكمن دلال سري يقلب الموازين ويجعل أعتى الرجال يذوب برمش عيونها!
بوصفهم بأن الدماء شيء ثمين للغاية! ولا يوجد دِماء من دون جرح فكيف سيوصوفن جراحهم؟
هُنالك شخصيات ستوصف لنا الكثير من الأحداث هل ياتُرا ستسرد شخصيات كثير في هذه الرواية؟ سواء ذكر أم أُنثى، سنرا في الفقرات الأتية ونتعرف على الكثير مِن الشخصيات
ونتطلع على نمط حياتهم بالكامل،
قراءة مُمتعة للجميج، تحياتي لكم .