قائمة قراءة Quill_Legendary
8 stories
أغلال الرِهان «مَجهول»  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 2,288,689
  • WpVote
    Votes 115,628
  • WpPart
    Parts 86
نَعَــم قَتلتُ المُغتَصبْ أَلاول وألان حانَ وَقتُ قَتلَ المُغتَصبْ الثاني
نقطة أنهيار  by L_ulu253
L_ulu253
  • WpView
    Reads 715,018
  • WpVote
    Votes 26,545
  • WpPart
    Parts 34
خفقات تسكن بين النضرات تروي حكايات بلا كلمات
مواقف by Ga_de17
Ga_de17
  • WpView
    Reads 343
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 15
كل مايحدث
سلاسل الغدر  by Remas-75
Remas-75
  • WpView
    Reads 12,045
  • WpVote
    Votes 610
  • WpPart
    Parts 24
مًنِ حًيَآ جّمًيَلَهّ وٌسِعٌيَدٍهّ آلَى جّـحًيِّمً حًمًرأّء
رهينه الذيب by user16668378
user16668378
  • WpView
    Reads 24,954
  • WpVote
    Votes 1,393
  • WpPart
    Parts 28
لم ينتاب اهتمامي لوصف قصه عنوانها واقع
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 3,301,544
  • WpVote
    Votes 132,901
  • WpPart
    Parts 29
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
كريات الدم السمراء  by zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Reads 5,472,856
  • WpVote
    Votes 307,572
  • WpPart
    Parts 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات