ما بين الصراحـه والكتمـان .
رواية عن قلوب تعبت وهي تحب، وعن شخصين فرّقتهم الظروف وجمعتهم المشاعر من جديد... قصة مليانة شوق، خوف، ولهفة، تثبت إن بعض العلاقات مهما انكسرت ترجع أقوى، لأن فيها شيء أعمق من الفراق.
شتَّان بين ما ارغَب و ما يرغبُ الربُّ.
بَين ما بَين يداي بعيدٌ معصيَةٌ للملئِ عيبُ.
دالَّتي هوَ و هوَ ضلَّتي مني و بي قريبي و عنّي بعيدُ.
سًرِد فَصِيحْ مَع حِوارات بِالعامِّيه العِراقِيه،تحتوي على عِلاقة مثليَّة،
جميع الحقوق مَحفوظه.
ما كلُّ من نجا بريء .. ولا كلُّ من هلك مذنب
ففي مَواطِن السقوط ؟ تُختبر المروءة لا النصوص
ويعتري العدل عَرجٌ .. حين يتكئ على الخوف
وتغدو الحقيقة ضحيةً .. تتقاسمها الألسنة لا المحاكم
- عاميّة ، مِثلية ، ١٨+ ، غموض ، تَحقيق.
[ 10 مايو 2025 ]
[5 سبتمبر 2025]
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .