" أحتجاز الرَوح " .
" كل الأبواب كانت مغلقة ... إلا ذاك الباب الذي لا يُفترض أن يُفتح في منزل مهجور منذ عشرين عامًا ، تدخل الشخصيات لتكتشف أن الروح التي تعيش هناك ... لم تنسَا كل صرخة ، كل همسة ، كل ظل في الجدار يخبرها بشيء واحد : لم تَعُد وحدها وبين الحقيقة والوهم ، تبدأ لعبة الاحتجاز ... فهل تهرب ؟ أم تصبح أسيرة مثل من سبقها .
لا شيء كما كان من قبل . إميليا محطمة. تحتاج إلى من ينقذها ، لكنها تغرق .
الألم ، الخوف ، كل ما حدث مؤخرًا يقتلها ببطء .
هل يمكن إنقاذها ؟
من سيكون الشخص الذي ينقذها ؟
هل يمكنها المض ي قدمًا و الحصول على الحياة التي طالما أرادتها ... أن تُحب دون أن تتعرض للإساءة ؟
أم أن الإساءة ستلاحقها ؟
من الصعب جدًا محاورة من في قلبه جرحٌ غائر، تصير الكلمات كلها حينها سهامًا تفتق جرحه، لذا اختار كادن الصمت على أن يوضح له ما يقصده فعلًا، فغاية ما يريده هو أن يذكر صديقه بطبيعته، بلعنته، ليفهم مدى اختلافه، فلن يكون سهلًا عليه أن يعلم أن أحد السببين اللذين فصل جون لأجلهما هو: محاولة استفزاز أداة خطرة. فمراد بالنسبة لإدارة السيرك مجرد أداة خطرة.
رواية.
تمت: 14فبراير2026