عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
واقعية"
في لسان احد السبايا
انا هناا في الضلام هل من منقذ
هل هنااك من يسمعنيي
فتاة بريئة لا تعرف معنى القسوة وقعت بين انياب داعش
"الذين يدعون الاسلام وهم اقرف ماا على وجه الارض
حرير:نفق وصرتت سبيةة لااا ياربي اخذنييي ارحمنييي
:اششش انيي هنااا هذاا انيي باوعيلي