حاصلة على المركز الأول #1 في تصنيف #غيرة بتاريخ 25 \5 \2020
رجل وجد العشق في سن الخامسة والأربعين ليتزوج من عشقها..
ولكن هل ستكون هذه فكرة جيدة عندما تعيش ابنة زوجته بنفس المنزل مع ابنه؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر عشق ناضج وعشق مجنون بأي شكل أو طريقة من الطرق
بدأت بتاريخ ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
انتهت بتاريخ 28 أغسطس 2020
ثلاثية دُجى الليل
منقولة
أحداث هذه الرواية استندت على أكثر من قصة واقعية
محتوى المُشكلات الإجتماعية بهذه الثلاثية لا يُصرح به سوى للبالغين فوق سن ١٨ عام
لا يُسمح بالنقل أو النشر..
بقلم الكاتبة : بتول
مهما على غرور الرجل لن يركع الا لكبرياء المرأة
و مهما بلغ كبرياء المرأة علوا لن يكسره سوى حب الرجل
هما كانار و الماء كا الابيض و الاسود لكنهما يشتركان في شيء ؟؟؟
عالم مليئ بالشياطين ؛ بشر كالوحوش! أم نقول أسوء..؟! يقف ذلك الملاك الضال ناظرا إليهم بتمعن بينما تلهمهم غرائزهم على إفتراسه.. فهل سينجحون بذلك..؟! أم سيغدو ذاك الملاك الضال فاردا جناحيه نحو افق السماء باحثا عن جنته..؟! تاب عوا معنا..!!
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
وقعت فريسة في يد ذئب..لتُدرك أنها هالكة لا محالة...لم تكن مذنبة سوى أنها بريئة... وقعت بين براثنه لينهشها بلا رحمة..فتوقف الزمن عند لحظات فاصلة..فالذئب قد وقع فريسة لفريسته..ولكن متى تعشق الذئاب!!....
نطقت بصوت متوتر، حاولت أن تكتم الغضب الذي اشتعل في قلبها، لكن الكلمات خرجت كالرصاص:
"إزاي تكلميني كده؟"
تقدم نحوها بخطوات ثابتة، عينيه مشدودتين إليها، ووجهه لا يظهر أي تراجع. رفع حاجبه بتحدٍ، وأشار إليها بأصبعه في وجهها، متحدثًا بنبرة حادة:
"أنا أتكلم زي ما أنا عاوز. إنتي مين علشان تعترضي؟"
نظرت إليه تالا، عيونها تتوهج بشيء من الغضب المخبوء، لكنها أجابت بنبرة لم تخلو من التحدي، وهي تلفظ اسمها:
"تالا."
ضحك ضحكة خفيفة، لم تكن قاسية، بل كانت تحمل في طياتها سخرية خفيفة. نظر إليها بعينيه الماكرين، وعلى شفتيه ابتسامة تهكمية، لكنه قال بنبرة هادئة، لا تخلو من تحدٍ جديد:
"ودا اسم إيه دا؟"
كان الهواء في المكان ثقيلًا، متوترًا، كما لو أن كل ذرة فيه كانت مشبعة بالغضب المكبوت. لم يكن هناك سوى صوته وهو يقترب منها، خفيفًا في البداية، ثم شديدًا وحادًا، وكأن خطواته تتناغم مع نبضاتها السريعة.
كانت تالا تشعر بجدران الغرفة تضيق حولها، كما لو أن كلماته كانت تحاصرها من كل زاوية.
عيونه كانت تشبه بحيرة راكدة، لا تلمح فيها سوى المكر، ولكن في أعماقه كان هناك شيء آخر... شيء لم يعترف به بعد. كانت تالا تشعر به، بأعماقها، رغم أنها لم ترد أن تظهره. ارتعش قلبها، ولكنها سيطرت على نفسها، وأجابت بما يكفي من القوة لترد له الضرب
أخطاء الآباء يقع بها الأبناء، و لكن يبدو أن الخطأ متوارث، فهو خطأ مُحبب. "الجزء الأول"
حملت بها والدتها في الوقت الخطأ، كان إنجابها خطأ، حياتها الجنونية مليئة بالأخطاء، حتى عندما وقعت في الحب وقعت مع الشخص الخطأ في الوقت الخطأ ولكنها لم تبالي في نهاية أمر حياتها بأكملها كانت عبارة عن أخطاء، ولكنه خطأ محبب بالنسبة لها. "الجزء الثاني"
الجزء الأول:
مكتمل✔️
الجزء الثاني:
مكتمل✔️
هي فتاه جميله وفاتنه رزقها الله بجمال ولكن ارادت أن تخفي هذا الجمال خلف رداء العفه وان تظهرجملها لمن يستحق ملك هذا الجمال وان تخفيه عن من لا يستحق ملكه ولكن هذه الجميله تحملت الكثير من السخريه علي هذا الرداء فهل ستتركه يوماً ام لا؟
هذا ما سوف نعرفه في أحداث هذه القصه...
المنتقبه الجميله
بقلم /رحاب عمار