[محتوى جريء لكن ليس جنسيًا]
_
ترعرعت ونضجت أمام عينيه فهو صديق أبي المقرب، علاقتي به خيانة عظمى لأبي.
_
- تفكيري شيطانيّ قد يدمرنا جميعا، تذكر أنني لا أكترث لا لك ولا لصديقك ولا لحياتي.
_
- تتخبطين بين الثوران والانهيار دون إنذار، تجبرينني على جرحك ثم يتوجب عليّ ترويضك كأنك قطة بمخالب.
_
تسكتُ جميع أصواتي الداخلية حينما يخبرني بأنني المصرح لها أن تقترب منه وتمارس عليه دلالها، يستثنيني من بنات حواء ويتيح لي ما حرّمه على غيري، يعاملني كأنني طفلته وامرأته في آنٍ واحد.
_
ابنة اللواء والجنرال! كوريا تنهار.
➢ 𝘌𝘭 𝘑𝘌𝘕𝘌𝘙𝘈𝘓/ 𝘑𝘌𝘖𝘕.
➢ 𝘋𝘙/ 𝘓𝘈𝘕 𝘌𝘭 𝘔𝘈𝘑𝘖𝘙.
All copyrights are reserved
To me: Layan Omar Elbaghdadi.
---
"أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام."
"ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي."
"كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر."
"أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا."
"اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.."
"هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ."
"هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع."
"عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي."
"نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران."
"كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس."
---
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
[ R O M A N T I C C O N T E N T ]
إعتَقدتُ أنَنِي لَنّ أُشفَى بسبب زَوجُ أُمي الذي كَانَ يضرُبَني وفَقِدتُ شُعوري بِسبَبَهُ، ولكن كُلُ ذلكَ إِختَفَى حِينَ قابَلتُ ذلِكَ الطَبيبُ النَفسيّ الذي أصبحَ حبيبي فَجأةً. إِنهُ حتى لا يَتَشاجَر معي هادءً تماماً، لَيسَ كأي رَجُلٍ عاديٍ تُقابلهُ بحياتُكَ.
- دعيني أَكون حَبيبُكِ وليسَ طبيبُكِ النفسيّ هانا.
-جيون جونغكوك.
-كانغ هانا.
عندما انتقلت مع زوجي إلى منزلنا الجديد لم أتوقع أنني سألفت انتباه جارنا، ذلك الرجل المهيب الَّذي يزلزل قلبي بنظرة فتنهار دقاته.
-القانُون فوقَ الجَميع وأنا فوق القانون وفوقَك.
همس كلامه في أذني تُغلِّفه أنفاسه الحارة، تركت بيننا مسافة قبل أن أرد بنبرة مرتجفة.
-توقف عن العبث معي، زوجي وزوجتك في القاعة خلفنا!
-Jeon Jungkook.
-Kang Rogena.