(روايات مفضلة 1)
200 stories
قيود الماضي by SalsabilKobak
SalsabilKobak
  • WpView
    Reads 50,843
  • WpVote
    Votes 1,818
  • WpPart
    Parts 51
يا لـيتني قيدت قلبي بأغلالٍ من حديد، لـعله لم يكن وقع في لـعنة كـلعنة حُبّك، فمـا كنت أنا سوى طليق لـم يقيدهُ الحُب إلا بكِ، وما كنتِ أنتِ سوى بريئة قيدها الماضي باسم الحُبّ.) رواية قيود الماضي بقلم سـلسـبيل كـوبـك
بِـلون الدم by SalsabilKobak
SalsabilKobak
  • WpView
    Reads 7,687
  • WpVote
    Votes 461
  • WpPart
    Parts 38
لكُلٍ مِنْا جَوارحهُ التِي تَنزَف دَاخلهُ بِقوةٍ مِنذُ سنوات وَلكِن لا أحد يراها؛ لأننا نَحكمُ الغَلقُ بِشدَّةِ وَكأننا نخافُ أنْ يَسْقطَ نَزِيفُنا بالأرضِ، فيتلطخ بِه أحدٌ. هو قَررَ مُشارِكتها لِنَزِيفها بأنْ يكونَ إناءٌ تُفْرِغ بِداخلهُ مَا كَتمتهُ لأعوامٍ فِي مُقَابلِ أنْ تُصْبحَ ضمادةٌ لجراحهِ ونواقصهِ. وَلكِن... «أنَا مُسْتَعد لأُلَطَخ بِالأحْمَر فِي سَبيلك، إِن كَانَ حُبًّا أو دِماءً.» رواية... بِـلون الدم بقلم... سلسبيل كوبك
عِندمَا تَتَقَاطع الطُرق. by SalsabilKobak
SalsabilKobak
  • WpView
    Reads 3,978
  • WpVote
    Votes 209
  • WpPart
    Parts 32
الحُبّ وَالحَقِيقَة وَجهانِ لعُملةٍ واحدةٍ، يتشَارِكَان فِي العديدِ مِن السماتِ وأحْيانا يَنْتَهِي الطريق بِهُمَا، ولكِنَ الطُرقات تَتَقاطعُ وَيُصْبح الإنسان مُضطرًا لِسلكِ طَريقٍ واحدٍ. ثمةَ لِقاءَاتٍ لا تخْضعُ للصُدفةِ، بَل تُنسج بخيوطِ القدر. فِي عالمٍ مليءٍ بالأسرارِ وَالمشاعرِ المتناقضة، تَتَقاطعَ الطُرق بَين‌ الحُبِّ وَالحَقِيقة وَيبدأ الصراعُ الأبدي بَين القلبِ والمَنطقِ.
وعـد الأربـع سـنـوات  by RainXx1
RainXx1
  • WpView
    Reads 24,864
  • WpVote
    Votes 1,664
  • WpPart
    Parts 16
تحكي الروايه عن كرم الذي التحق بكليه التجاره بجامعه الزقازيق، كرم يبلغ من العمر 18 عاماً فهو شاب يتحلى بالاخلاق ويعرف الطريق إلى الله جيداً ولكنه إلى اليوم يبحث عن اي سبب يجعله يتخذ قراراً ما ليغير حياته لشخص أفضل شخصاً يمتلك هدفاً ما ويعزم على تحقيقه في الحياه إلى أن يلتقي بهذه الفتاه التى تُدعى ياسمين والتي تدرس معه بكليه التجاره ومن هنا تبدأ قصتهما معاً
زهرة الربيع المنقضي by amrspeed120
amrspeed120
  • WpView
    Reads 102
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 5
ثلاثة رسائل لفتاة فارقت الحياة وهي فى غرفتها فى المشفى ، واحدة للأم ، واحدة للأب ، واحدة للأخ الصغير