الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
هذه ليست قصة رعب عادية بل هي لعنه.. إذا شعرت بوخزة في قلبك أثناء القراءة أو سمعت صوتًا خلفك فأنت المستهدف التالي.
وتذكّر ياصديقي... بعض اللعنات لا تحتاج إلى طقوس أو تعاويذ يكفي أن تقرأ عنها لتصبح جزءًا منها.
" أريد أرواح أبنائك ، ثم سأرحل "
سمع الجميع صوت إطلاق النار فتوجهت الأنظار للشخص الذي تلقى الرصاصة فوجدوه ممدد على الأرض دون حراك والدماء تتدفق من صدره ، فجأة سمعوا صوت إطلاق النار مرة أخرى ليشهقوا بصدمة عند رؤيتهم للشخص الذي تلقى الرصاصة الثانية ، ثم تعالى صوت ضحكاتها الهستيرية المختلطة مع دموعها ثم وجهت المسدس لرأسها وأطلقت النار لتسقط على الأرض جثة هامدة مضرجة بدمائها وسط صدمة الجميع
............................................
ما الذي سيحصل عندما تتخلى عنك عائلتك ؟ وإن أرادوك مجددا هل ستقبل بهم وتعود إليهم ؟ وحتى إن عدت هل ستعود المياه لمجاريها أم أن حياتك ستصبح مقلوبة رأس على عقب ؟
....................
هذه القصة مشتركة بيني و بين @yonahema109
بدأت كتابتها 6/10/2020
و انتهت 26اغسطس 2021
في ضوء النهار و بدون سابق إنذار ، ظهر ضوء في السماء أنار العالم أجمع ، حينها أجتمع سائر البشر في مكان شاسع بشكل غريب و مريب
حيث كانت البشرية تنظر علي هذا الضوء اللامع و المهيب و أعينهم تتلألأ و تشع بلون غريب بأستمرار ، أثناء ذلك يستمر هذا الضوء في السطوع و الاقتراب أكثر فأكثر إلي أن اخترق الغلاف الجوي!!!
"هو أكثر المراهقين مراهقة، يجعلني ارغب بتحطيم جمجمتي بين يداي."
شكى غاضبًا، يمرر اصابعه في شعره الأسود ويشد خصلاته.
"إذًا أرجعه لأمه وأرح جمجمتك.."
قلبت عينيها ساخرةً منه ومن حاله التي وضع نفسه فيها.
عيناه ارتفعتا، غضبه موّجه لأسباب مختلفة الأن، جاعلًا معدتها تؤلمها بتوتر.
"يتمنى، لكن لن يحدث، سيكون طفلًا جيدًا، سواء أراد ذلك أم لم يفعل."
هسهس منزعجًا بينما ينهض، يغادر الغرفة باحثًا عن شخص قد يكون نائمًا أو مسترخيًا في مكان ما، أو يكون يبني خطة لحريق مدبر،لا حل وسيط.
يتركها خلفه تحدق في الفراغ وتلعن جميع الصبيان في عمر الرابعة عشرة في العالم بأكمله.
______________________________________
ملاحظة:
تم تصنيف القصه للبالغين لوجود مشاهد تصف العنف ومواضيع غير مريحة قد لا تناسب الجميع.