إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
بس شوي وحسيت ظل فوگاي واحد ينتر بيه بصوت خافت
- قلت الطرق إلا منا تجين متشوفيينن الزلم
باوعت صفح علي حتى المحه، طلع عباس ابن عمي
گتله واني متنرفزة منه
- يعني منين أفوت هو بس هذا الطريق
يباوع على الشارع وهو يگول بعصبية
- وينهم اخوتچ ليشش ماجوا اخذوج ليش جاية وحدچ
تتأفت وجاوبته
- ترا الخط جابني واخواني بشغلهم ميگدرون
هز راسة عصبي وگال
- *** أمير
رفعت عيوني عليه وخزرته وحچيت
- لا تغلط عليه
گام يتلفت على الشارع يباوع إذا اكو احد وحچة بنتر
- عيونچ لا افگسهن الچ
شويه إلا نزلت عيوني ، وصلنا لباب بيتنا فتت بسرعة وسديت الباب بوجهاا بكلل قوتي وغميت الباب واني اگول بحرگة
- سلام الله على العبـاس هو كل عباس عباس
رواية نظيفة تماماً من افكار الانحراف وغيرها وخالية من مشاهد السخيفة ١٨+
القصه تتحدث عن مجموعه فتيات
لكل واحده منهم قصه ...
قصص تحمل طياتها حالات اجتماعيه كثيره في هذا الزمان ..
فأن كنت ترغب بالإطلاع علي الواقع
اقرا معي وانس الخارج ...
قربني اليك
دعني بالمسافه التي مابين قميصك وصدرك
وانساني هناك ...
ضحى نِزار
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
" وادي ألياس " .
لكَل واحَداً مَنا فَي هذهِ الحَياة قَدراً .
و كَانت الـ نـِيران عَشقهم و لا زالت عَشقهُم
هَهاربة مَن الظلام الدامِس .
الى النَور .
فَتاة بَين أيدي الشَياطين لاا تَعرف مَا هَو مَصيرها .
لا تَعرف مَن الذي يُحبها و مَن الذي يَكرهُها .
بَين الظَلام و النَور و بَين الشَر و الحَقد و بَين الحَسد و الغَيره و بَين الظلم و الطُغيان و الجَبروت و بين الخذلان و بَين الفَرح و الحَزن و بين الضَعف و القِوه و الألم و بَين نـِيران الحُب .
أرض الدَماء .
مَلامح حادةً تُرعب الجَميع ...
لتأخذ ثارها .
هَل سَوف ينتَصر الحَب ؟ .
هَل سَوف يؤخذ الثار ؟ .
هَل سَوف ينتصَر السحَر علىٰ الجَميع ؟ .
هَل سَوف يَكون اسَمها نـِيران جَمره ؟ .
هَل سَوف يكَون اسَمها جَمارة قلبي ؟ .
أو سَوف يكَون لها اسمٍ اخر ؟ .
الكاتَبة : نـِيران عَلي .