انا حوجن بن ميحال الفيحي..
شاب في أوائل التسعين, أقدم لكم حكايتي مع سوسن.. الإنسية. اتمنى ان تشاركوني همومي وعواطفي, بغض النظر عن بعض الحواجز التي تفصل عالمينا...
عالم الإنس..
وعالم الجن..!
في قلب المحيط، كانت هناك فتاة تعيش على صخرة، يبدو أن ذلك المحيط لم يكن مثل المحيط الذي في مخيلتك، ولا تلك الصخرة مثل الصخرة التي في مخيلتك، لكن قد تكون تلك الفتاة مثل الفتاة التي في مخيلتك، هذا بافتراض أنك تخيلتها فتاة مراعية لمشاعر الآخرين ورقيقة الجانب
ومولعة للغاية بجمع الفناجين.
بدايتي على واتباد تبدأ بقصة لطيفة وقصيرة ❤
.
.
نظرت في عينيها بعمق وحزم ، لمحت آثار دموعها الخائبة
همست في أذنها قبل أن تخرج : لمَ لا تكونين كاسمك يا أمل !؟.
عيناها بندقية اللون وشفتها بارزتان أنفها مستقيم وجهها ابيض مرقط بحبات النمش الخفيفة المنتشرة على وجنتيها واجزاء معينة من رقبتها لها جسد نحيل وتمتلك شعر رمادي طويل،كما لو انها فتاة من السماء تلقى على الأرض نظرة من وراء سحب الليل الرمادية
أيها السادة، إن لم يعد أمامي سوى أن أغير خارطة هذا العالم
من أجل نجاة الطبيبة سأفعلها😊
سأحتل ارض زيكولا من أجلك يا اسيل❤️🔥
"ا اؤمن بالحظ سيدي إنني اؤمن بالقدر"
عندما تضطر للكذب من أجل عائلتك.
عندما تضطر للكذب من أجل الأمان
عندما تضطر للكذب من أجل الحصول على الإهتمام
عندما تضطر للكذب من أجل حماية من تحب
إنها كذبة... لكنها بريئة.