انتظر اكتمالهم
17 stories
MERCHANTS OF DEATHS by roserose943030
roserose943030
  • WpView
    Reads 140,971
  • WpVote
    Votes 5,275
  • WpPart
    Parts 5
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي .... أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم... كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق .... كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ. سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: أصالة روز
[[عنقاء النار]]  | Fire Phoenix by dnea22
dnea22
  • WpView
    Reads 31,954
  • WpVote
    Votes 2,130
  • WpPart
    Parts 21
في عالم لا يعيش فيه سوى الأقوياء... عالم تحكمه المخلوقات الأسطورية من مستذئبين، مصاصي دماء، ساحرات، وسايرن... وُجدت طفلة رضيعة تبكي على أطراف الغابة المحرمة، ليلتقطها ألفا قطيع المستذئبين ويمنحها اسمًا وهوية. لكنها لم تكن كغيرها... بلا أنياب، بلا ذيل، بلا ذئب... ولا أي قوة سحرية تميزها. نشأت بين من لا يشبهونها، قُوبلت بالرفض، لكنها لم تنكسر. الآن، وبعد أن بلغت الخامسة عشرة، يبدأ كل شيء بالتغير. ماذا إن كانت تملك قوة... فقط بطريقة مختلفة؟ كيف ستنجو بين مخلوقات لا ترحم؟ وهل ستبقى على قيد الحياة حين يبدأ الجميع فجأة بالاهتمام بها؟ هذه ليست مجرد حكاية فتاة ضعيفة... بل قصة عنقاء، ولدت من الألم، وكتبت مصيرها بالنار.
Doctor in the devil hole  by roserose943030
roserose943030
  • WpView
    Reads 176,628
  • WpVote
    Votes 6,577
  • WpPart
    Parts 5
في عالم حيث تحمل الأرواح ندوبًا غير مرئية، تحمل ليفانا وشمًا على ظهرها، ليس مجرد نقش، بل سرٌ يتجاوز حدود الفهم يربطها بمصير لا تعلم عنه شيئا و بالصدفة تقودها خطواتها إلى أعماق أخطر سجن في المكسيك.. سجن إل آنغو حيث يأكل القوي الضعيف و تصبح الحدود بين الحقيقة والوهم ضبابية والوشم علامة لعقد غير مرئي يربطها بمصير مجهول حين تصبح الأسئلة أخطر من الإجابات، والظلال أثقل من الضوء، تبدأ ليفانا باكتشاف الحقيقة التي ظلت مختبئة خلف وهم العقل... وحبر الجلد حيث تلتقي بالسجين 666 من عائلة ال "دي" الرجل الذي حملت عينيه قصصًا أبعد من الزمن كل لقاء بينهما كان يفتح نافذة إلى لغز لا يمكن الهروب منه، حيث يصبح ماضيهم شبحًا يطاردهم، ويصبح الحبر رمزًا لما لا يُقال، وما لا يُفهم... سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: اصالة روز
Alpha's secret, سر الالفا  by bella_deluca
bella_deluca
  • WpView
    Reads 14,761
  • WpVote
    Votes 584
  • WpPart
    Parts 28
تابعت الركض في الغابة للنجاة بحياتها. من شدة ركضها و خوفها على نفسها لم تعطي نفسها حتى فرصة ان تتحول لذئبتها و لهذه تابعت الركض بشكلها البشري. لم تشعر ألا و بشيء يدفعها من الخلف حتى وقعت ارضاً. استدارت فوراً و شاهدت ذئب اسود ضخم يريد الهجوم عليها. كانت قد استسلمت اساساً لمصيرها فهي بذئبتها حديثة الولادة لن تستطيع التغلب على ذئب ضخم مثله. اغمضت عينيها لمصيرها، بعد ثواني فتحت عينيها مجدداً و لكن لم تجد الذئب بل كانت تشاهد الذئب و هوا يركض عائداً من حيث اتى. كان امامها جسمان رجل عملاق، لا يرتدي قميصه، عندما استدار توقف عالمها و بلأحرة عالممه هوا ايضاً. ذئبتها قالت بحماس: رفيقي! ملكي! قبل ان تقول اي شيء ركض الرجل الذي كان امامها و اختفى في الغابة.
| THE GAMMA IS A VAMPIRE | by Amancia21
Amancia21
  • WpView
    Reads 6,004
  • WpVote
    Votes 348
  • WpPart
    Parts 3
أخيرا حصل ناثانيل بيساي على الحياة السلمية التي يريد... وخلال خمس سنوات اصبح يُعرف بغاما المملكة الذي لا يمكن لأحد أن يكون ندا له... و لم يكن يسمح لأي شيء بإرباكه بعد الآن.. لكن يبدو أن كل ذلك الهدوء إنكسر في لحظة عندما وجد فتاة غريبة تنام فوق سريره وترتدي قميصه... الأسوء من ذلك أن رائحتها تثيره بجنون وذئبه زمجر متحمسا بكلمة واحدة صدمته... "رفيقة!" حينها أدرك ناثانيل أن حياته الهادئة انتهت...
لونا الجليد (اسطورة الحماة _ الجزء الأول ) by HadJer591997
HadJer591997
  • WpView
    Reads 10,947
  • WpVote
    Votes 523
  • WpPart
    Parts 16
كلما يولد في القطيع طفل يكون لديه وشم يميزه ان كان الفا او بيتا او يكون الوشم المشترك لباقي القطيع وفي قطيع دئاب الضلام ولدت لدى عائلة البيتا ستيف طفلة في ليلة مقمرة لكن الطفلة لم تملك اي وشم يطابق القبيلة بل كان لديها وشم على شكل قطع جليد ليصدم الجميع وتبدأ معانات تلك الصغيرة من الجميع حتى والديها قاما بنبدها والتفرقة بينها وين شقيقها
   أكاديمية ابراكساس| 𝐀𝐛𝐫𝐚𝐱𝐚𝐬 𝐚𝐜𝐚𝐝𝐞𝐦𝐲  by eva2003158
eva2003158
  • WpView
    Reads 560,213
  • WpVote
    Votes 20,115
  • WpPart
    Parts 15
حين خطت فيوليت اقدامها نحو أكاديمية أحلامها لم تعلم أن هناك أبواب آخرى ستفتح جاءت تبحث عن المعرفة والقوى ومستقبل تصنعه بيدها ولكن الأقدار تكتب بحبر من ظلام رفيقة ولي عهد العالم السفلي ؟ هذا لم يكن أحد خططها ولا حتى اسوء كوابيسها بين نور سحرها وبين ظلامه هي تبحث عن الحرية وهو لا يعرف سوى السيطرة وبين سحرها الذي يشفي وبين ناره التي تحرق اشتعلت شرارة لا تخضع لقانون | منذ اللحظة التي ألتقت بها نظراتنا لم يكن هناك طريق اخر لكِ لم يكن هناك مهرب | فيوليت نيكولاس&الكساندر ساتن
Kingdom of Dragons | أسطورة الجليد by MudyYasser
MudyYasser
  • WpView
    Reads 105,479
  • WpVote
    Votes 6,409
  • WpPart
    Parts 14
"أنا لن اقبل بهذة العلاقه" "لن تقبلي عزيزتي بل أنت مُجبرة" "اكرهك اندرو" "أنا أيضا احبك ايرين" الروايه من تأليفي ان وجدتم اي فكره متشابهه من روايه اخري اعلمو انه مجرد تشابهه افكار. S:1/10/2020 E:?????
أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia  by Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    Reads 2,199,951
  • WpVote
    Votes 54,823
  • WpPart
    Parts 33
البداية كانت في عالمٍ آخر...! وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..! سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..! وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..! وكان ذلك حلمها الوحيد..! أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..! حلمه الوحيد كان حماية من يحب..! عائلته ومملكته وشعبه..! وكان للقدر رأيٌّ آخر..! كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..! لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..! ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..! كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..! قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..! لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..! لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..! بدأ النشر 12/11/2022